وسط انتقادات شديدة ضد رئيس الوزراء نتانياهو ،أعلن هذا الأخير حل الكنيست ،وإجراء انتخابات تشريعية سابقة لأوانها مطلع شهر شتنبر المقبل.
وتأتي هده الانتقادات في ظل بناء مستوطنات عشوائية ،والمطالبة بهدمها ،إضافة أن فوز الجنرال السياسي شاؤول موفاز الدي حقق فوز ساحق على تسيبي ليفني بحزب الليكود حيث أصبح هذا الأخير يهدد باحتجاجات قوية في فصل الصيف المقبل،لمواجهة الائتلاف الحاكم الذي يواجه عدة قضايا أمام المحاكم منها الفساد ،وتبييض الأموال.
في سياق ذلك يفيد أكثر من محلل سياسي أن الانتخابات التشريعية السابقة لأوانها تستهدف توضيح الرؤى من قضية مواجهة ايران،التي أصبحت قضية رئيسية ومحورية في السياسة الحكومية ،والحزبية في إسرائيل،إلا أن باراك يرى أن الانتخابات السابقة لأوانها لا علاقة لها بمواجهة ايران.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com