صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

امام جزائري ينبح كالكلب بمنبر مسجد في صلاة جنازة على الجزائر


ضاعت الجزائر بتحويلها منابر المساجد الى ما يشبه خطب ابوبكر البغدادي عند تأسيس الدولة الاسلامية “داعش” ، وهو الارهاب التي تصنعه الطغمة العسكرية الجزائرية التي تتوق الى نشر ثقافة الحقد والكراهية في المجتمع الجزائري بنشرها غسيل قدر وكلام لا يمت للاسلام في شيء مما يؤكد ويرسخ ان الجزائر ليس لها هوية اسلامية أو أمازيغية أو عربية ، وهي بذلك تبحث لها عن موقع ضمن الارهاب النائم الذي تستيقظه للتعتيم  على عدم استقرارها وعدم امنها.

من منبر مساجد العار بالجزائر، نظم الجيش العسكري الحاكم مؤامرة تستهدف تطعيم الشعب الجزائري بالارهاب والحقد والكراهية في حشر أئمة الزور والبطلان في مواجهة المغرب بلد السلم والتعايش بحنجرة كلاب قابلة للقيام بعليات انتحارية داخل الجزائر او بتندوف حيث تدرب باقي الكلاب المسعورة على العمليات الانتحارية ، وهو ما كان العالم ينتظره حيث ظهرت بوادر التطرف والتشبع بخطاب الكراهية في أحزاب دينية جمعية وحقوقية واليوم وصلت محطتها الى المساجد الجزائرية حيث حول النظام العسكري الحاكم المنابر الى بيوت الكلاب للمسعورة التي تطبق مابقوله السيد الجنرال المهزوم والضعيف والارهابي الذي يرتدي بذلة عسكرية لاعدام الشعب الجزائري تحت طائلة الدفاع عن قضية وهمية والوطن من دون هوية.

فهل يسمح أبناء شهداء الجزائر بتمييع الشان الديني بالجزائر…أم ان الجزائر تبحث لها عن انتاج سيناريو صدام حسين العراقي الذي قصته لا تحتاج الى تذكير.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

maarifpress.com

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads