استشاط معارض جزائري غضبا من الرئيس عبد المجيد تبون، عندما طمأن عبر موقع تويتر شعبه أنه سيعود الى بلاده بعد أسابيع من تلقيه العلاج ضد وباء كورونا بألمانيا، وهو ما اعتبره المعارض أن الرئيس محتجز بيد الحاكم العسكري الجزائري.
وأردف قائلا: كيف لرئيس دولة يغيب عن دولته في حالة صحية يحتضر، ولم تتكلف القنوات العمومية الجزائرية نقل صورته وتصريحه للشعب الجزائري الذي انتظر رئيسه من دون خبر .
الجزائر لها دستور من دون قاعدة احترام مقتضياته أبوابه وفصوله، و لذلك يبقى الرئيس شكلي وفي قبضة العسكري الحاكم ، وهو ما يجعلنا نسائل أنفسنا هل الجزائر دولة برئيس مدني والحكم بيد الجيش، ولماذا تعذر على الرئيس عبد المجيد تبون أن يشرف شعبه عبر القنوات العمومية الجزائرية بدل الاطلالة عليه من موقع تويتر.
وهل الشعب الجزائري رخيص لهذه الدرجة لا يستحق من رئيسه أي كلمة تنصفه ، وتجدد اللقاء به…انها أسئلة راودت أكثر من مليون جزائري.
فيما يبقى السؤال: لماذا العسكري الجزائري لا يفضل الجلوس على الكرسي الرئاسي…ام ان الرئاسة والحكومة طغمة للطامحين والطامعين من المدنيين لجلدهم ووضعهم بالسجون مثلما حدث للحكومات في عهد نظام بوتفليقة، والذين استعملهم الجيش العسكري الجزائري أسبرين لتهدئة الشارع في الاحتجاجات التي يتغذى العسكر من مآسيهم؟
معاريف بريس
أبو ميسون
Maarifpress.com