صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ترامب اتخذ قرار الحكماء باعلانه للعالم ان الصحراء مغربية

 

 

لم يكن قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب مفاجئا باعتراف بلاده بمغربية الصحراء، بقدرما كان قرارا حكيما للادارة الامريكية، التي تعتبر المملكة المغربية حليفا استراتيجيا وصديقا قديما ، وله علاقات تاريخية مع المغرب كأول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة الامريكية.

وبهذا القرار التاريخي، تكون الولايات المتحدة الامريكية قامت بالطي النهائي للقضية المفتعلة من طرف دولة الجوار، التي عطلت مسار القارة الافريقية، ودول اتحاد المغربي العربي في بناء السلم، والسلام الذي تتطلع اليه مختلف العواصم العالمية، وشعوب القارات الخمس.

ان القرار يؤكد على صلابة استمرارية العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الامريكية، والمملكة المغربية التي بفضل الرؤى الملكية السديدة، ومشاعر الانسانية المثلى التي يتميز بها حكم جلالة الملك محمد السادس نصره الله، جعل من المغرب دولة طلائعية في بناء السلم والسلام العالميين.

وجلالة الملك محمد السادس نصره الله، لايمان جلالته الصادق بمشروعية وحدته الترابية بالاقاليم الجنوبية “الصحراء المغربية” ظل دوما يمد يده لدولة الجوار بفتح الحدود وطي الخلافات العالقة التي تعرقل مسلسل السلام بين الجزائر التي ترعى كيانا وهميا تحول الى كيانا ارهابيا يهدد امن واستقرار المنطقة ككل، وهذا ما عجل بالرئيس الامريكي دونالد ترامب حل هذا الخلاف والصراع الوهمي للجزائر باعلانه ان الصحراء المغربية.

وطبيعيا، ان الادارة الامريكية الحالية للرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، والادارة الامريكية للرئيس المنتخب جون بايدن سيكون هناك استمرارية للدفع، والتعجيل بالطي النهائي لهذا الملف المفتعل لقضية الصحراء المغربية، والعمل سويا في بناء سلام عادل، وسلام اجتماعي يخدم شعوب المنطقة، وشعوب باقي دول العالم، الذي يرتكز على الصدق والشفافية، وانهاء النزاعات في العالم تحت قياديات رشيدة لها رؤى وأبعاد جيواستراتيجية للقضاء على الفقر، والمجاعة، وتوفير تنمية مستديمة في مناخ عالمي جديد.

شكرا للرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي أنصف الشعب المغربي في قضية وحدته الترابية، وانصف العالم من قضية وهمية، وبقراره الرئاسي يكون دونالد ترامب  رد الاعتبار للمغرب في موقفه الثابت، والراسخ من أن المغرب ملكا حكومة، وشعبا بلدا صديق.

كما ان هذا القرار الامريكي التاريخي يدحض كل المزاعم الخاطئة، وكل المخططات التي تستهدف المغرب في امنه واستقراره، ويدحض كل الافتراءات ، والكذب التي تستهدف المملكة، ومؤسساتها من طرف أعداء داخليين، وخارجيين.

 

معاريف بريس

أبو ميسون

Maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads