صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اختراق أكبر شركة أمن معلومات تحمي الولايات المتحدة وحلفاءها


تعرضت شركة فاير آي (FireEye)، إحدى كبرى شركات الأمن السيبراني في الولايات المتحدة للاختراق يوم أمس الثلاثاء، وسرقت خلال العملية التي من المرجح أن تكون حكومة دولة وراءها، ترسانة من أدوات القرصنة المستخدمة لاختبار دفاعات عملائها.

ويعد اختراق فاير آي، التي لديها مجموعة من العقود عبر مجال الأمن القومي في كل من الولايات المتحدة وحلفائها، من بين الانتهاكات الأهم في الذاكرة الحديثة.

وتم الكشف عن الخرق عبر إيداع لدى لجنة الأوراق المالية والبورصات نقلاً عن الرئيس التنفيذي كيفن مانديا.

وذكرت مدونة نشرتها الشركة أن الأدوات سُرقت خلال عملية القرصنة الشديدة التعقيد، ويحتمل أن تكون مدعومة من حكومة دولة ما، حيث استخدمت تقنيات لم تكن موجودة من قبل.

وليس من الواضح متى حدث الاختراق في البداية، لكن الشركة أعادت تعيين كلمات المرور للمستخدمين على مدار الأسبوعين الماضيين.

وبالإضافة إلى سرقة الأدوات، بدا أن المتسللين مهتمون أيضًا بالمجموعة الفرعية من عملاء فاير آي المتمثلة بالوكالات الحكومية.

وقال رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي النائب آدم شيف إنه سيطلب المزيد من المعلومات، وأضاف “طلبنا من وكالات الاستخبارات ذات الصلة إطلاع اللجنة في الأيام المقبلة على هذا الهجوم، ونقاط الضعف التي قد تنشأ عنه، وإجراءات لتخفيف الآثار”.

ولا يوجد دليل على استخدام أدوات القرصنة الخاصة بالشركة أو سرقة بيانات العميل، ويساعد مكتب التحقيقات الفدرالي وشركة مايكروسوفت في البحث.

وقال مات جورهام، مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي للقسم السيبراني “تحقق الوكالة في الحادث وتشير المؤشرات الأولية إلى وجود جهة تتمتع بمستوى عالٍ من التطور يتوافق مع التكنولوجيا التي تتمتع بها الدولة”.

وقال مسؤول سابق بوزارة الدفاع مطلع على القضية “إن روسيا كانت على رأس قائمة المشتبه بهم الأولى”، حيث كانت إمكانية التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية مصدر قلق رئيسيا، وكشف المسؤولون الأميركيون حينها عن بعض تقنيات القرصنة الروسية.

 

 

معاريف بريس

المصدر: وكالات

maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads