أحبطت قوات الأمن التونسية عملية إرهابية في قلب العاصمة بعد توقيف إرهابي قبيل إقدامه على تنفيذ مخططه.
وقالت مصادر أمنية تونسية الثلاثاء، إنه جرى توقيف شخص في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة قبل تنفيذه عملية إرهابية.
وأوضحت المصادر أنه تم إحالة الإرهابي (الذي لم يتم تحديد هويته بعد) إلى الوحدة المختصة بمكافحة الإرهاب للتحقيق معه بشأن الجهات التي تقف وراءه والجماعات الداعمة له.
العملية الإرهابية التي جرى إحباطها تأتي بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية التونسية، تمكنها من إلقاء القبض على عنصر إرهابي خطير.
والإرهابي الذي جرى القبض عليه بمحافظة المنستير، يبلغ من العمر (22 عاما) وينتمي إلى إحدى الخلايا الموجودة في البلاد.
وفيما لم تذكر الداخلية التونسية هوية الإرهابي، أفادت مصادر أمنية بأنه ينتمي إلى خلية تعمل على استقطاب الشباب من أجل تجنيدهم لتنفيذ عمليات تستهدف مقرات أمنية.
وأكدت المصادر، التي فضلت عدم الكشف عن هويتها، وجود علاقة تجمع هذا العنصر مع الشبان الذين نفذوا العملية الإرهابية التي استهدفت محافظة سوسة في 6 سبتمبر الماضي، وراح ضحيتها رجلا أمن.
وتحيي تونس اليوم الذكرى الخامسة لاستهداف حافلة الأمن الرئاسي من قبل انتحاري، وهي العملية الإرهابية التي خلفت 12 ضحية من عناصر فريق حماية الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي.
سياق أمني خطير
هذا السياق الأمني الخطير الذي تمر به تونس يؤكده وزير الدفاع الذي كشف عن وجود مخططات إرهابية لاختراق المؤسسة العسكرية.
وقال وزير الدفاع إبراهيم البرتاجي في رحاب البرلمان، قبل أسبوع، إنه تم “إيقاف عناصر من الجيش قاموا بالتخابر مع جهات أخرى بخصوص الإرهاب”، مؤكدا أن هذا الأمر “لا يمكن للوزارة أن تتسامح معه باعتباره يدخل في خانة الخطوط الحمراء”.
وكشف أيضا أنه “تم إيقاف عدد آخر من عناصر الجيش خاصة بالجنوب عمدوا إلى تسريب معلومات حول تواجد التشكيلات العسكرية”.
وتعتبر تشكيلات سياسية في تونس، أن انتشار الخلايا الإرهابية هو نتيجة للخطاب التكفيري للإخوان، والمدارس الدينية الخارجة عن القانون والتي تحرض على الدولة.
واتهمت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر، اتحاد القرضاوي بالعمل على ضرب مقومات الدولة المدنية، واصفة هذا التنظيم بوكر لتفريخ الإرهاب.
ويخوض الحزب اعتصاما مفتوحا أمام اتحاد القرضاوي منذ أكثر من أسبوع من أجل طرده من تونس وإيقاف نشاطاته المشبوهة.
معاريف بريس
وكالات
maarifpress.Com