عقد المدعي العام لباريز فرانسوا مولان ندوة صحفية سلط من خلالها الضوء على العمليات الإرهابية التي قدها محمد المراحي ،موضحا أن المجهودات الأمنية قادت إلى جمع معطيات مهمة من رصد المكالمات الهاتفية ،والبريد الاليكتروني التي قامت شرطة الجرائم بتحليلها،وهي التحقيقات التي قادت إلى التعرف على هوية الرجل الذي كان يركب الدراجة النارية ومعرفة عنوانه .
في سياق دلك ثم التعرف على السيدة عزيري التي أجرى معها اتصالا هاتفيا،وثم رصد شقيقه عبد القادر المراحي الذي يبلغ من العمر تسع وعشرين سنة.
وكشفت التحقيقات أن محمد المراح أقام في أفغانستان ولم يستخدم الطرق التقليدية في تنفيذ عملياته بل استخدم وسائل أخرى لكن ثم اكتشافه من طرف الشرطة الأفغانية وسلموه إلى باكستان هذه الأخيرة قامت بتسليمه إلى فرنسا ،حيث كان مريضا حين اعتقاله بأفغانستان وهناك احتمال إلى تورط شقيقه الدي سبق أن ثم توقيفه لانتمائه لمنظمة يرجح انها ارهابية لكن ثم اطلاق سراحه لعدم توفر ادلة تدينه.
وأضاف المدعي العام لباريز انه عندما بدانا هذا التحقيق لم نكن نعرف أين يقطن المراح وأخيه …فقمنا يقول المدعي العام بتحليل الصورة الأولية وتحليل الحالة النفسية محمد المراح عندما كان صغيرا .
ووقفنا عند الدراجة النارية التي استخدمت في اعتداء تولوز واكتشفنا انه ثم طلاءها بلون آخر ،وحصلنا على معلومات من بائع سيارات ودراجات نارية والدي سبق أن زاره محمد المراح وطلب منه كيفية استعمال “جي بي اس” للتعرف على الازقة والشوارع، وهي عناصر ساعدتنا في التحقيقات.
في سياق ذلك ثم اعتقال السيدة عزيري وعبد القادر المراح شقيق محمد المراح ،ولحظة وصول الشرطة إلى بيت محمد المراحي بعد جمع كل الدلائل التي تدين محمد المراحي شرع في إطلاق النار،وألقى بمسدس في حين مازال يحتفظ بأسلحة ،حيث تواصل شرطة فرنسية خاصة محاصرة منزله ،وثم اعتماد مفاوض محترف لإقناعه بتسليم نفسه.
وصرح محمد المراحي انه ينتمي للقاعدة وتلقى تدريبات بأفغانستان،و تحدث عن تدريباته في القاعدة ،وقال انه نفذ العملية ثأرا للفرنسيين وثأرا لتواجد الجيش الفرنسي في الخارج.
وأوضح لصحافي فرانس 24 أنه كان في طريقه لقتل جندي آخر بمدينة تولوز ،وقال انه لايندم على تنفيذه هذه الاعتداءات،وحجزت الشرطة الفرنسية الدراجة النارية التي استخدمها في جرائمه الإرهابية بعدما استطاع المفاوض المحترف من انتزاع منه بعض المعطيات ،وأرشده إلى عنوان ومكان تواجد الدراجة النارية .
وفي الوقت التي تعيش السلطات الفرنسية توثرا انفجرت قنبلة بالقرب من سفارة أندونيسيا بباريز ،لم تعلن أي جهة عن مسؤوليتها إلى حدود كتابة هذه السطور.
معاريف بريس
www.maarifpress.com