بدأت قضية تسريب كشف التعريف البنكي للناخب الوطني غيريتس تتخذ أبعادا خطيرة ،قد لا يعدو أن البنك تبحث عن ضحية لتلطيف الأجواء حتى لا يذهب فضول الصحافيين إلى حقيقة ما يجري ويروج قد تطيح برؤوس عديدة منها أساسا غيريتس الذي قد يكون يتعامل بمنطق خاص غير المعمول به لا بالمغرب الدولة المضيفة الذي تربطه به عقد تدريب الفريق الوطني ،ولا وطنه الأم بلجيكا.
وطبيعيا أن التسريبات تحدث بكبريات المؤسسات العالمية التي تخترق من طرف الهاكرز وهدا تعلمه الجامعة ومدربها غيريتس، لكن لماذا يتم البحث عن ضحية من داخل البنك وليس غيرتيس شخصيا الذي قد يكون من خلال تعامله مع بعض الموثقين الذين استخلصوا وديعة شرائه فيلا بطرق لا تختلف عن ما يسقط فيه الموثقين من معاملات سرية”نوار”خاصة وأنه نكتشف أنه بتاريخ 16 دجنبر 2011 استخلص مبلغ مالي من شيك شباك البنك يقدر ب 2150000درهم وفي نفس اليوم أي 16 دجنبر 2011 يستخلص مبلغا آخر قدره بالدرهم 7000000 درهم بشيك شباك البنك ،وفي نفس اليوم كذلك أي يوم 16 دجنبر 2011 بنفس العملية واستخلص مبلغ 359150 درهم ،وهو ما يؤكد أن المبلغ الأخير مصاريف الموثق لأداء مصاريف إتمام البيع للفيلا التي اشتراها بطريقة غير قانونية أي الشراء “بالنوار”وهو ما يساهم في التأثير على خزينة الدولة ،وهو ما يجب على البنك البحث فيه لأنه قد يكون غيرتس نفسه من سرب أسراره من دون أن يعلم ما قد ينتج عن العمليات المالية الخاصة التي يقوم بها من تأثير على سمعته ،لأن غيريتس قد يخفى إلى علمه أنه وكما يقول المغاربة”ريال جاوي يبخر المغرب”. فهل يتقدم غيريتس للبنك حيث أنه زبونا ليطلب إنهاء التحقيق أم انه سيستدعي تدخل الفرقة الوطنية لتدخل على الخط لإنهاء هذه الأزمة وفي هذه الحالة سيقدم على هواه استقالته التي ستكون نهاية لمساره الرياضي ،ونهاية لاستمراره في تدريب المنتخب الوطني …
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com


