قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، إن الاتحاد الأوروبي يعيش لحظة حاسمة لإثبات أنه مشروع سياسي وليس مجرد سوق.
وأضاف، في مقابلة مع صحيفة “فاينانشل تايمز” البريطانية المتخصصة في الاقتصاد “نحن في لحظة حاسمة لمعرفة إن كان الاتحاد الأوروبي مشروعاً سياسياً أم مشروع سوق فقط. شخصياً، أعتقد أنه مشروع سياسي”.
وأوضح ماكرون في ما يبدو أنه رد على دول في الاتحاد أظهرت تردداً حول تشارك دين دول التكتّل، “إن كان مشروعاً سياسياً، العامل الإنساني هو الأولوية وتوجد مفاهيم تضامن تدخل في الحسبان… الاقتصاد يأتي بعد ذلك”.
وأكد الرئيس الفرنسي أن عدم التضامن يصبّ في مصلحة وصول الشعبويين إلى السلطة، “هذا واضح، لأنهم يقولون: ما هذه المغامرة (الأوروبية) التي تقترحونها؟ هؤلاء لا يحمونك عندما تمر بأزمة، ولن يحموك غداً، لا يتضامنون معك على الإطلاق”.
وواصل في شرح نظرته حول الشعبويين قائلاً “عندما يصل مهاجرون إلى بلدك، يقترحون عليك أن تبقيهم لديك. عندما تصل جائحة لبلدك، يقترحون عليك إدارتها… إنهم يدعمون أوروبا عندما يتعلق الأمر بتصدير منتجاتهم إلى (بلدك)، إنهم مع أوروبا عندما يتعلق الأمر باليد العاملة المنخفضة التكلفة في بلدك وإنتاج معدات السيارات التي توقفوا عن تصنيعها في بلدهم، لكن ليسوا مع أوروبا عندما يجب التشارك”.
وقال في هذا الصدد “لا يعني وجود أزمة صحيّة أن علينا التخلي عن هويتنا الحقيقية”.
معاريف بريس