عاشت مكاتب السفارة الليبية بالمغرب”الرباط”التي كانت تسمى المكتب الشعبي إبان نظام العقيد الليبي المخلوع أحداثا غير عادية نهاية الأسبوع الماضي ،وقد قام طلاب ليبيون باقتحام مقرها وأرغموا الموظفين على تسليمهم مفاتيح سيارتهم ومفاتيح المكاتب ،من أجل أن تصبح تابعة للمجلس الوطني الانتقالي .
من جانب آخر أقدمت الأمانة العامة لاتحاد المغرب العربي بالرباط على رفع علم المجلس الوطني الانتقالي ضمن أعلام الدول المغاربية الخمس تونس ،الجزائر ،وموريطانيا،والمغرب،وليبيا واعتبر مراقبون أن هذه المبادرة تشكل اعترافا دبلوماسيا من الأمانة العامة بالنظام اللليبي ،وهذه ضربة قوية للدبلوماسية الجزائرية المترددة حتى الآن في الاعتراف بإرادة الشعب الليبي ،وحسب بعض المصادر فان الجزائر تريد أن تفاوض ذلك الاعتراف بالحصول على موقف من قضية الصحراء المغربية ،سيما وأن المسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي صرحوا أنهم يرغبون في عودة المغرب إلى عضوية الاتحاد الإفريقي ،مما يعني طرد مرتزقة البوليزاريو من العضوية غير الشرعية داخل الاتحاد الإفريقي.
معاريف بريس
أبو ميسون
www.maarifpress.com
