حصلت “معاريف بريس “على معلومات تفيد بان بعض القيادات الحزبية رفضت التوقيع على ميثاق شرف حول ضمان نزاهة الانتخابات ،والسبب في ذلك يعود إلى أن الأغلبية الحكومية تعاني من بعض التفكك كما أن بعض الإطراف تخشى من أن تكون التحالفات الجارية هدفها التضييق على أحزاب الكتلة الديمقراطية .
ويمثل هدا الموقف أول ضربة قوية للجهود الرامية إلى تنظيم انتخابات تسودها النزاهة والحياد،وحسب بعض المراقبين فانه لو لم تكن هناك مخاوف لسارع الجميع إلى التوقيع على ميثاق الشرف.
فمن المسؤول عن إشاعة هدا النوع من التردد ،هل هي الأحزاب أم الإدارة أم الأجواء غير مشجعة التي يجري فيها الإعداد للقوانين التنظيمية .
ويذكر في هدا النطاق المجلس الدستوري الغي بنود بعض تلك القوانين مما يحتم إعادة النظر فيها.
معاريف بريس
www.maarifpress.com