صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الطيب رجب أردوغان يرتدي ثوب حزب البعث العراقي…ويحلم بالقيادة!!

 تحول الطيب رجب أردوغان من زعيم حزب العدالة والتنمية إلى زعيم حزب البعث العراقي الذي كان يرعاه الرئيس الراحل صدام حسين الذي قضي عليه من طرف المحكمة العراقية نفسها بحبل المشنقة .

الطيب رجب أردوغان لم تعد تهمه السياسة الداخلية لتركيا ،ولا عصر الازدهار الذي تعيشه بعد أن تمكنت من غزو الدول العربية من الخليج إلى المغرب العربي بأفلامها المدبلجة،والتي توضح مدى الحب والإخلاص والخيانة  التي ينعم بها التركيون ،وهي أفلام كلها تحمل إشارات قوية ورسائل ملغومة للكبار والصغار ،لكن ما العمل إنها ثورة الأفلام التركية  التي اكتشفتها الدول العربية ،ودول ذات الديمقراطيات الناشئة،حيث تمكنت على الأقل من كسب ثقة الجماهير العربية العريضة على التعاطي للأفلام المدبلجة والمبطنة بدل الأفلام الأمريكية والفرنسية،التي هي مفضلة لدى المشاهدين في العالم العربي .

الطيب رجب أردوغان نال احترام الكثيرين ،والآن يريد لعب دور الدركي في العالم العربي ،وبعثرت الأوراق اعتبارا أنه يمكن قيادة الدول التي عاشت ثورات بشكل يجعله يوسع مطامحه ليهدد و لمواجهة أمريكا ،وإسرائيل ،والاتحاد الأوروبي…إنها فكرة رائعة ياطيب…وليه كل هده طموحات العدالة والتنمية التركي طبعا الذي قد يحول موارده المالية لدعم الموالين لتوجهاته في العالم ،وتدريبهم على كراهية أمريكا  .

الطيب رجب أردوغان الرجل الذي اعتقل جنرالات واتهمهم بمحاولة الانقلاب عليه هي مجرد رسالة لمخطط قادم قد يجعل من نفسه أدولف هيتلر ،أو الزعيم البعثي الذي لم يكتمل حلمه وحكم عليه بحبل المشنقة…ومن هنا وهناك يبقى الطيب رجب أردوغان مجرد رقم في مفكرة الأمريكيين والإسرائيليين والاتحاد الأوروبي.

والغريب في سياسة تركيا تهدد اسرائيل وتطالب أمريكا بالحياد ،وتهدد بالانسحاب من التعامل مع الاتحاد الأوروبي في حالة رئاسة قبرص له ،وتدعو الرئيس السوري بشار الأسد بالرحيل مواقف تركية غريبة …وغريبة قد تخلق متاعب كثير للشعب التركي التواق للعيش ولمس ما وصلت إليه البلاد من حضارة.

  من جهة أخرى اعتبرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن غياب حسني مبارك عن السلطة في مصر قد فتح الباب لرجب طيب إردوغان لدخول الحصن المصري من أوسع أبوابه والأكثر من هذا تحول إلى صلاح الدين جديد هناك.

 وأشار الكاتب الإسرائيلي بوعاز بيسموت في مقالة له بالصحيفة “أن أردوغان لم يكن  ليتجرأ على إلقاء خطاب كهذا الذي ألقاه في القاهرة في أي عاصمة عربية – ناهيك عن مصر – مع وجود مبارك في السلطة.

 بل أن  أردوغان لم يكن ليصل إطلاقا  إلى مصر في العهد السابق،غير أن الأمر الجديد وربما الأكثر أهمية هو الاسم الجديد الذي حصل عليه أردوغان في الشارع المصري ما بعد ميدان التحرير وهو “صلاح الدين.”

وقالت الصحيفة أن أردوغان واصل في القاهرة – و كما كان  متوقعا –  العمل على تدهور العلاقات مع إسرائيل،وسوف تكون تونس وليبيا المحطتان العربيتان الثوريتان القادمتان في جولته،  وعلى حد قول الجريدة “ينبغي أن نتمنى له أن يحتفظ ببعض التصريحات المعادية لإسرائيل في ماسورة بندقيته إذا لم يكفي بعد أن هددنا من البحر والجو وقال أن طائراتنا معادية، يمكننا أن نقترح عليه في تونس أو ليبيا أن ينتقل للتهديد من البر بشجاعة كبيرة.”

وعلى حد قول الصحيفة فإن نتيجة المواجهة مع إسرائيل في نظر أردوغان الآن 1-0 لصالح تركيا.

وذكرت الصحيفة أيضا أنه مع وافر التقدير لتركيا وللإمبراطورية العثمانية التي يتوق إليها أردوغان ، فإن جانب لايستهان به من  المصريين لم يحبوا ظهور أردوغان لكرههم للدولة العثمانية ومعرفتهم أن أهداف أردوغان الخفية هي الزعامة علاوة على أن بعض المحللين هناك يعتبرون النموذج الديمقراطي- الإسلامي – التركي الذي ابتدعه أردوغان يقوم فقط على الشعبوية وتهييج الجماهير.
وقالت الصحيفة “رغم أن بعض المصريين أطلق لقب صلاح الدين على أردوغان إلا أنهم يجهلون أن أردوغان يكره هذا اللقب  ربما لأن هذا البعض يتناسى أن صلاح الدين “كردي” الأصل.

ا الموضوع اعتبرت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن غياب حسني مبارك عن السلطة في مصر قد فتح الباب لرجب طيب إردوغان لدخول الحصن المصري من أوسع أبوابه والأكثر من هذا تحول إلى صلاح الدين جديد هناك.

 وأشار الكاتب الإسرائيلي بوعاز بيسموت في مقالة له بالصحيفة “أن أردوغان لم يكن  ليتجرأ على إلقاء خطاب كهذا الذي ألقاه في القاهرة في أي عاصمة عربية – ناهيك عن مصر – مع وجود مبارك في السلطة.

 بل أن  أردوغان لم يكن ليصل إطلاقا  إلى مصر في العهد السابق،غير أن الأمر الجديد وربما الأكثر أهمية هو الاسم الجديد الذي حصل عليه أردوغان في الشارع المصري ما بعد ميدان التحرير وهو “صلاح الدين.”

وقالت الصحيفة أن أردوغان واصل في القاهرة – و كما كان  متوقعا –  العمل على تدهور العلاقات مع إسرائيل،وسوف تكون تونس وليبيا المحطتان العربيتان الثوريتان القادمتان في جولته،  وعلى حد قول الجريدة “ينبغي أن نتمنى له أن يحتفظ ببعض التصريحات المعادية لإسرائيل في ماسورة بندقيته إذا لم يكفي بعد أن هددنا من البحر والجو وقال أن طائراتنا معادية، يمكننا أن نقترح عليه في تونس أو ليبيا أن ينتقل للتهديد من البر بشجاعة كبيرة.”

وعلى حد قول الصحيفة فإن نتيجة المواجهة مع إسرائيل في نظر أردوغان الآن 1-0 لصالح تركيا.

وذكرت الصحيفة أيضا أنه مع وافر التقدير لتركيا وللإمبراطورية العثمانية التي يتوق إليها أردوغان ، فإن جانب لايستهان به من  المصريين لم يحبوا ظهور أردوغان لكرههم للدولة العثمانية ومعرفتهم أن أهداف أردوغان الخفية هي الزعامة علاوة على أن بعض المحللين هناك يعتبرون النموذج الديمقراطي- الإسلامي – التركي الذي ابتدعه أردوغان يقوم فقط على الشعبوية وتهييج الجماهير.
وقالت الصحيفة “رغم أن بعض المصريين أطلق لقب صلاح الدين على أردوغان إلا أنهم يجهلون أن أردوغان يكره هذا اللقب  ربما لأن هذا البعض يتناسى أن صلاح الدين “كردي” الأصل.

 

أبو ميسون

www.maarifpress.com

معاريف بريس

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads