حل رئيس غينيا الاستوائية فخامة تيودورو أوبيانغ تغيما بالمغرب يوم السبت 18 شتنبر 2011 في زيارة خاصة قبل جولة لدول أخرى،و بين الرباط وغينيا الاستوائية ورئيس الجمهورية علاقات متينة .
غينيا الاستوائية مشهود لها بالدعم الكامل واللامشروط في الدفاع عن الوحدة الترابية المغربية ،ومساندتها دعم ترشح المغرب أن يصبح عضوا غير دائم بمجلس الأمن،
كما أن غينيا الاستوائية تعمل على عودة المغرب للاتحاد الإفريقي الذي كان من مؤسسيه. ونظرا للعلاقات المتميزة بين البلدين هناك تعاون في مجلات كثيرة منها على الخصوص توافد الطلبة غينيا الاستوائية على المغرب لاستكمال دراستهم الجامعية إضافة إلى التكوين في مجالات كثيرة ومتعددة سنحاول تقديمها للقارئ بالأرقام وشهادات.
وظل رئيس غينيا الاستوائية واحد من الرؤساء الأفارقة الدين يؤمنون انتماء المغرب إلى إفريقيا لاعتبارات أهمها أن المغرب شجرته في إفريقيا وعروقها في افريقيا كما قال يوما الراحل الحسن الثاني في خطابه السامي ،وعودته الى حظيرة الاتحاد الافريقي ضرورة ملحة في أسرع وقت.
آخر تعديل
فتح الله الرفاعي
معاريف بريس
www.maarifpress.com