لم تكن الفضيحة الجنسية لستراوس كان سوى حلقة لخلق إجماع فرنسي حول الرئيس نيكولاي ساركزوي الذي سيخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في وضع مريح .
ومن دون أدنى شك سيتضاعف عدد الزائرين بالفندق الامريكي الدي شهد الفضيحة مثلما سيزداد عدد الناخبين الدين سيصوتون لفائدة نيكولاي ساركوزي الذي سيحكم فرنسا في ولاية ثانية ،نظرا لان اسمه ارتبط بالدفاع عن الشعوب العربية منها الشعب الليبي ،والشعب السوري ،وشعوب العالم مما سيجعل حاملي الجنسية الفرنسية يصوتون لصالح ساركوزي الذي استطاع بخفته ومشيته ،وتدبيره السياسة الخارجية الفرنسية من كسب ثقة المجتمع الفرنسي الذي كان إلى حدود تسلمه السلطة غير واثق من نيكولاي ساركوزي.
معاريف بريس
www.maarifpress.com