في لقاء له مع إحدى الصحف الصادرة بالبيضاء اعتبر الأمين العام السابق للتقدم والاشتراكية مولاي إسماعيل العلوي أن حركة 20 فبراير لا يجب عليها الدخول مبكرا ،وأن استمرار احتجاجها ظاهرة صحية .
مولاي إسماعيل العلوي الرجل المتمرس في العمل السياسي ،دعوته تتجه إلى المنافسة القوية لعدوه الأول الأصالة والمعاصرة التي اعتبرها من دون برنامج واعتمادها على تقرير الخمسينية، وتقرير هيأة والمناصفة ورقة الطريق للوصول إلى الحكم،وهدا الكلام بدوره يحتاج إلى نقاش لكن الدعوة والتحريض على الاستمرار في المسيرات وعرقلة النشاط الاقتصادي ،وخلق البلبلة والفتنة ،حتى وان كانت ظاهرة صحية فإنها تبقى حركة شبابية لا يجب احتواءها أو محاولة احتواءها من طرف هيأت سياسية بكلام معسول مثلما عبر عنه عجوز السياسيين الذي قد يكون واحدا ممن تطالب حركة 20 فبراير برحيلهم لفتح باب المشاركة السياسية الفعلية للشباب.
حزب التقدم والاشتراكية بعشرة منخرطيه ،وقرارات سياسية تتخذ في مكاتب مظلمة لا يتجاوز المقررين في مصير الحزب عضوين أو ثلاثة أعضاء.
وبالأخير نتساءل هل حقا حزب التقدم والاشتراكية يشارك في الحكومة الحالية بحقيبتين وزاريتين ،أم لا ؟وثانيا هل الناطق الرسمي وزير الاتصال ينتمي لهده الهيأة السياسية التي يعبر عن مواقف لا تشكل إطلاقا توجهات الحزب أم أن الضحك على الشعب وعلى الشباب من سمات المهيآت السياسية المغربية التي أوصلت البلاد إلى الباب المسدود لولا الإصلاحات التي قادتها الدولة بعيدة عن “تشيطين الأحزاب السياسية”.
معاريف بريس
www.maarifpress.com
