كشفت مكالمة هاتفية بين الرئيس الليبي المخلوع معمر القدافي ،ورفيقه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أنه وعده بتصفية كل عناصر البوليزاريو الذين اشتراهم لخوض حرب ضد الشعب الليبي،بعد نهاية الثورة وعودة الاستقرار إلى ليبيا.
وحسب نفس المصادر فان عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري رحب بالفكرة ،في حالة خسر الثوار المعركة …لكن نجاح الثوار في التحكم في إدارة العمليات وإلقاء القبض على عناصر من جبهة البوليزاريو قد يفتح ملفات في أوساط منظمة الأمم المتحدة،وبالاتحاد الأوروبي ،والولايات المتحدة الأمريكية.
ورجحت مصادر دبلوماسية غربية أن الجزائر تلعب بورقة استقبالها صفية زوجة القدافي وابنته عائشة القدافي كورقة ضغط على معمر القدافي لكي لا يثير أسرار الدعم اللوجيستيكي الجزائري في حالة اعتقاله حيا وتقديمه للمحاكمة .
معاريف بريس
www.maarifpress.com