تقليص تمثيلية الدول الافريقية في الاجتماع الأخير لقمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، والذي لم يامل جلالة الملك محمد السادس ان يكون الاول لاعتبارات مواقف دول، كان فرصة ذهبية لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، الذي سرق الاضواء، وجعل من زيارته فرصة لعودة العلاقات السينيغالية -الإسرائيلية، اضافة الى رغبة بلاده في دعم طلب عضويتها بالاتحاد الأفريقي عضو ملاحظ بدعم السينغال.
كما أجرى الرئيس الاسرائيلي عدة مباحثات مع رؤساء الدول الافريقية التي حضرت اشغال قمة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا بينها رئيس مالي الدولة الاسلامية.
من جانب آخر، سيكون حاضرا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في قمة افريقيا-اسرائيل المنتظرة في شهر أكتوبر القادم بحضور 25 دولة أفريقية للتباحث في مواضيع الامن، والتنمية.
ملحوظة: رئيس الوزراء الاسرائيلي كان الاول في القمة من ألقى خطابا على القادة الافارقة الحاضرين رغم انه ليس افريقيا.
معاريف بريس
Maarifpress.com