صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد عابد الجابري والمهدي المنجرة …متى يصحو الضمير المغربي بعد شلل الضمير العربي؟


 

 

عابد الجابري مفكر وفيلسوف عربي له 30 مؤلفا في قضايا “نقد العقل العربي”الفكر المعاصر ، والراحل من أكبر المتخصصين في ابن رشد،لتمزه بطريقة خاصة في الحوار والتفكير.

والمهدي المنجرة اقتصادي وعالم اجتماع مغربي مختص في الدراسات المستقبلية، عمل في حياته قبل وفاته مستشارا أولا في الوفد الدائم للمغرب بهيئة الأمم المتحدة بين سنتي 1958 و1959 ، وكان أستاذا محاضرا بمركز الدراسات التابع لجامعة لندن سنة 1970.

شخصيتان مغربيتان، غادرتا هذا العالم، لكن روحهما لم تغادرنا في انتظار أن يصحو الضمير المغربي، في الوقت الذي توقف العقل العربي عن ايجاد جواب لسؤال من نحن وماذا نريد؟

المغرب، يتوفر على خزان من ذهب، ليس له ثمن، من خلال شخصيات مروا من هنا، ومن هذا الوطن الذي يتسع للجميع، لا بد من التفكير في جعل ما تركوه هؤلاء المفكرين بيتا للباحثين في العالم العربي، وبيتا يسكنه مثقفي العالم، وذلك باضفاء على الرباط مدينة الأنوار والثقافة بالتفكير في احداث مؤسسة محمد عابد الجابري والمهدي المنجرة وجعل تلك المؤسسة رافد من روافد البحث العلمي على غرار الجامعات المصرية، بدل هذا الاقصاء، والنسيان من طرف الحكومة، ووزارة الثقافة التي عليها الحفاظ على الموروث الثقافي للمغاربة، مثلما حافظت على مركز ادريس بنزكري الراحل الذي لا نعرف من يحمل الأصل التجاري للفيلا التي تحتضن مركزه الذي أصبح مهملا، كان من الأفضل تركه ينام مرتاح البال بدل الاتجار في قضيته…على عموم انه رحل عن هذا العالم، الذي أصبحت فيه حقوق الانسان صك براءة واتهام بين حداثيين، وليبراليين، ويساريين، ومتدينين، فرفقا بالموروث المغربي…ورفقا بما تركه كبار العلماء المغاربة الذين كرسوا حياتهم للعلم والعطاء، وجعلوا من المغرب قبلة لطلبة العلم، للبحث في السيرة الذاتية لهم.

فهل نفكر في مركز يجمع الاثنين، الراحل محمد عابد الجابري، والمهدي المنجرة…أم أن المساحات اليوم لم تعد تسمح بذلك؟

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads