تتجه انظار المغاربة والجزائريين عشاق كرة القدم الأكثر شعبية في العالم ،نحو مدينة مراكش التي تحتضن أقوى اللقاءات يجمع منتخبين يتبادلان الاحترام ،لكن عنيدين حيث كل واحد منهما يريد الفوز لتقديم هدية لجمهوره ،وهو ما يرجح ان اللقاء سيكون متعب لكل الأطراف لاعبين ،جمهور ،ومنظمين ،وبالخصوص رجال الأمن الدين رابطوا بالملعب في أولى ساعات الصباحية ليوم السبت استعدادا لتنظيم الولوج للملعب ،وتنظيم المرور ،ومحاولة التحكم في كل ما من شانه المس بسلامة المواطنين .
ويأتي هدا اللقاء في ظل مطالب الشعبين المغربي ،والجزائري لأجل فتح الحدود ،والسماح لمواطني البلدين بحرية التجول ،وحرية التنقل ،وهو ما فعلته الرياضة التي كسرت كل القيود ،بعدما فشلت السياسة في ايجاد حل للمشاكل العالقة بين البلدين.
مراكش الحمراء ،ستكون مساءا قبلة لعشاق الرياضة في الوطن العربي ،وسيكون لقاء القمة أهم ما ميز نهاية الموسم الكروي ،الدي شهد سقوط نادي الكوكب المراكشي الى القسم الثاني ،فهل أدرك الرياضيون ان الرياضة ،بامكانها صناعة المعجزات ما لم يستطع الدبلوماسيين صناعتها.
معاريف بريس
www.maarifpress.com