صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

قوات ساس البريطانية تقاتل بجانب الثوار الليبيين

 

كشفت جريدة ديلي ميل البريطانية عن وجود عناصر من قوات النخبة البريطانية “ساس”   تقاتل مع  الثوار الليبيين،  وأشارت وسائل الإعلام المكتوبة البريطانية إلى مشاهد فيديو بثتها قناة “الجزيرة” لما قالت إنها قوات غربية خاصة في ليبيا، وتظهر مجموعة من ستة أشخاص، ملامحهم غريبة، وصفوا بأنهم “بريطانيون” يتحدثون إلى ثوار بالقرب من مدينة “مصراتة” المحاصرة.

وسارع الفريق للتواري بعيداً عن الكاميرا التي رصدتهم، وهم خمسة يحملون أسلحة وسادس أعزل، يعتقد أنه ضابط مخابرات، وصفهم طوني برتيلي، المراسل الصحفي المخضرم الذي غطي 20 حرباً لعدد من قنوات التلفزة البريطانية، “إنهم مجموعة مسلحين أجانب، ربما بريطانيين، يشاهدون وهم يتخاطبون مع المقاتلين، ربما لتسهيل الهجمات العسكرية المقبلة التي ستقودها المروحيات.” 

 ياتي ذلك في وقت، أكد أمين عام حلف شمال الأطلسي “الناتو” أندرس فوغ راسموسن، أمس، أن حكم العقيد معمر القذافي “يقترب من النهاية”، معلناً أن الحلف ربما يدرس إرسال قوة صغيرة حين يتخلى عن السلطة، وقال إنه على الدول الأعضاء في الحلف “اتخاذ قرار سياسي بنشر القوات المناسبة، وهذا يشمل نشرها من دون تحذيرات”، في حين أعلن رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما أن القذافي وبلاده على استعداد لتنفيذ ما جاء في خارطة الطريق التي أقرها الاتحاد الإفريقي لمعالجة الأزمة في ليبيا، وذلك بعد اجتماعه بالقذافي . وأكد مسؤولون منشقون أن 120 ضابطاً انضموا إلى الثوار بينهم 8 موجودون في روما، مشيرين إلى أن قدرات النظام العسكرية الراهنة لا تتجاوز 20% مما كانت عليه قبل انطلاق الثورة . وواصلت الطائرات الحربية قصف مناطق في ليبيا ما أدى إلى سقوط 11 قتيلاً حسب ما أعلنت وسائل الإعلام التابعة للنظام .

وقال زوما قبيل مغادرته العاصمة الليبية طرابلس إنه أجرى “مناقشات طويلة ومستفيضة” مع القذافي . وأضاف “لقد عرضت عليه الإجراءات والخطوات الأخيرة التي اتخذها الاتحاد وأوضح أن القذافي أكد أهمية وضرورة وقف إطلاق النار حسبما نصت عليه المبادرة الإفريقية على أن يشمل هذا الوقف قصف الناتو، وأهمية إعطاء الفرصة للشعب الليبي لحل مشاكله بنفسه، وذكّر القذافي بقبول ليبيا لخارطة الطريق الإفريقية . ولفت إلى أن من وصفهم “بالمتمردين” في بنغازي “لم يقبلوا” بتلك المبادرة بل “وضعوا شروطاً حولها” .

وأعلن مسؤولون انشقوا عن النظام أن 120 ضابطاً انضموا إلى الثوار . ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية “آكي” عن وزير الخارجية الأسبق عبد الرحمن شلقم قوله في مؤتمر صحافي في روما، إن الضباط الثمانية المنشقين الذين وصلوا إلى روما “هم ضمن 120 تخلوا عن نظام القذافي العسكري” . وأضاف “نتمنى أن ينضم عدد أكبر من الضباط إلى الثورة” .

ونقلت الوكالة عن عميد ليبي منشق لم تذكر اسمه، قوله إن قدرات نظام القذافي العسكرية “لا تتجاوز 20% مقارنة بتلك قبيل اندلاع الثورة” . وأضاف أن “الضباط الكبار الموالين للعقيد لا يتجاوزون العشرات” .

 

معاريف بريس

خاص

www.maarifpress.com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads