صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

جنوب افريقيا ورقة أخيرة بيد القدافي

زوما في زيارة لليبيا اليوم:

 

قام رئيس دولة جنوب أفريقيا جاكوب زوما بإجراء لقاء مع الزعيم الليبي معمر القذافي في ليبيا، وأكدت التصريحات الصادرة من قبل رئاسة الدولة، أن الرئيس زوما ناقش مع القذافي التسوية “طريق الخروج” التي تم تحضيرها من قبل كل جنوب أفريقيا وتركيا، هذا وذكرت الطبيبة “سهام سيرقاوا” التي تعمل في معسكر اللاجئين الفارين من الحرب بليبيا، وذلك في المسح الذي أعدته، أن 10 آلاف طفل ليبي يعانون من حالات نفسية نتيجة الحرب التي تجري في ليبيا، وأن هؤلاء الأطفال يعانون من حالات نفسية وعصبية بالغة.        


القذافي  يقضى ليله في المستشفيات:

 

على العكس مما يظنه الجميع لا يبقى الزعيم الليبي معمر القذافي في مخبأ بدرجة عالية من الحراسة، هرباً من قصف القوات الغربية الكثيف الذي طال العديد من منازله ومقاره، فطبقاً لخبر صحيفة الدايلي تليجراف الذي أرجعت مصدره إلى المخابرات الانجليزية، فإن القذافي يبقى في مكان أكثر أمناً، حيث يقضى ليله في عدة مستشفيات، وتم الإدعاء بزيادة أعراض “جنون العظمة” لدى الزعيم الليبي منذ بداية التدخل العسكري ضد بلاده، ويقضي ليله متنقلاً بين المستشفيات التي يعتقد بأنه لن يتم قصفها، وكان قد تم الإدعاء بأن القذافي فقد نجله وثلاثة من أحفاده خلال قصف لحلف الناتو خلال الشهر الماضي، إلا أن بعض المصادر الإيطالية ذكرت عدم صحة هذا الخبر. 

 

قمة الثماني تطالب القذافي بالتنحي:

 

اختتمت قمة مجموعة الثماني التي شارك فيها زعماء أغنى 8 دول في العالم إلى جانب القادة العرب والأفارقة أعمالها في مدينة دوفي الفرنسية، داعمة الربيع العربي وموجهة رسائل شديدة اللهجة إلى الطغاة العرب، حيث أعلن الرئيس الأمريكي باراك اوباما والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن عزمهما الواضح على القضاء على القذافي، ولم يلق عرض “وقف إطلاق النار مع بقاء القذافي” الذي قدمته ليبيا أول أمس متمسكة بآخر أمل القبول، حيث جاء في البيان المشترك للرئيسين اوباما وساركوزي “على القذافي الرحيل، ولا بد من وضع نهاية للحكم الديكتاتوري الذي استمر 41 عاماً، علينا تنفيذ قرار الأمم المتحدة بحماية المدنيين طالما واصل القذافي قتله للمدنيين، نحن عازمون على إنهاء مهمتنا في ليبيا.”

من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون “نحن ندخل مرحلة جديدة في العمليات بليبيا”، من ناحية أخرى تواصل قوات التحالف لعبة “القط والفأر” مع القذافي، حيث وقعت صباح أمس خمسة انفجارات بالمنطقة التي يتواجد بها مقر القذافي بالعاصمة الليبية طرابلس، وكانت منطقة باب العزيزية هدفاً لقصف قوات التحالف يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وفي تطور هام قدمت روسيا الدعم لرحيل القذافي في الوقت الذي أعلنت فيه استعدادها للوساطة، إلا أن الرئيس الفرنسي ساركوزي قال بأن الوساطة مع القذافي غير ممكنة.  

الفرصة الأخيرة أمام القذافي

رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما في ليبيا، في محاولة أخيرة لإقناع القذافي بالتنحي مقابل عدم ملاحقته ،تأتي كجزء من جهود الاتحاد الإفريقي طرفي النزاع في ليبيا بانتهاج الإصلاح السياسي لحل الأزمة، حسب المتحدثة باسم الاتحاد زيزي كودوا.

 من جهة اخرى، تحدثت أنباء عن أن ممثلين لنظام حكم العقيد الليبي معمر القذافي يجرون محادثات سرية مع حكومات من دول التحالف الغربي المؤيدة للثوار المناهضين للقذافي.

وقالت مصادر في المجلس الوطني الانتقالي المناهض لنظام القذافي لصحيفة “الشرق الأوسط” إن المجلس الممثل للثوار مستعد لغض الطرف عن احتمالية موافقة إحدى الدول الأفريقية على استضافة القذافي ” يرجح ان تكون جنوب افريقيا”، وذلك حقنًا لمزيد من الدماء وإنهاء لأزمة سياسية وعسكرية على ليبيا استمرت منذ نحو 3 شهور.

 وقال مصدر من مكتب  الرئيس الجنوب إفريقي، بأن زيارة زوما  لليبيا ،ستركز على إستراتيجية خروج معمر القذافي ،وتتصاعد الضغوط الدولية على القذافي، حيث دعت قمة الدول الصناعية الثماني في وقت سابق بترحيله كما قال الرئيس الروسي ديميتري أيضا أنه لم يعد للقذافي الحق في البقاء في ليبيا.

تؤكد مصادر ليبية بأن قرار التنحي واللجؤ إلى الخارج ،ليس بيد القذافي وحده ،بل ان عائلته  لها اليد الطولى في القرار ، وفي هذا الإطار تفاوت في وجهات النظر داخل العائلة ودائرة المقربين من القذافي، فهناك من يدعوه إلى استكمال المعركة حتى آخر طلقة وآخر نفس، وهناك من يقول إنه حان الوقت للرحيل. وتفيد نفس المصادر، أن ضمن عائلة القذافي ، من يقول له دعنا نرحل وكفى، وإن ابنه الأكبر محمد يتبنى هذا الخط، لكن المعتصم وهانيبال والساعدي يقفون في الجهة المقابلة ويرفضون الرحيل، بينما موقف سيف الإسلام الابن الثاني للقذافي يتراوح بين هذا وذاك، لافتا إلى أن القذافي وعائلته مشغولون الآن بالتفكير في ماذا سيقول عنهم التاريخ، وأن القذافي لا يريد أن يكون مجرد صفحة في تاريخ الشعب الليبي تم طيها، لأنه معني بشكله وبنظرة الناس إليه طوال الوقت.


الأنصاري

www.maarifpress.com

 

 

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads