انضاف غياب اسم مقرب من القصر الى باقي بعض الأسماء التي اختفت مع حركة 20 فبراير ،ومطالب مختلف طبقات الشعب ،ولكن عاد الى البروز بعد الاكراهات التي تعرضت اليها جمعية مغرب الثقافات التي تلقت مطالب الفنانين العالميين الدين عبروا عن رغبتهم في ملاقاة الرئيس المؤسس لجمعية مغرب الثقافات منير الماجدي.
وحسب مصادر فان أول الفنانين الدين طالبوا لقاء منير الماجدي المطرب العربي العراقي الدي قد يكون غنى له بعضا من القطع الغنائية في الحفل الدي احتضنه حي النهضة 2 بالرباط.
وحسب مصادر مقربة من منير الماجدي فانه يفضل نجاح المهرجان على الظهور لأن المهرجان لكل المغاربة ،وهو ما يجب أن تتفهمه ساكنة الرباط لما للمهرجان من دور في تثقيف ،وتطوير المجتمع ،خاصة وأنه ملتقى عالميا لا بد من الحفاظ عليه لأنه سيجعل المغرب مستقبلا من بين الدول التي ستحتضن كبار الفنانين والفنانات العالميين مما سينشط القطاع الاقتصادي ،والاجتماعي .
فهل نجاح مهرجان موازين سيقلب كل الموازين واعادة تأثيت دور خدام العرش في التعاطي مع تدبير الشأن العام ،والشأن الخاص من خلال المراقبة التي سيفرضها الدستور الدي سيقدم للشعب ليجري عليه استفتاء شعبي.
وفي انتظار دلك هل تعيد النسخة العاشرة لمهرجان موازين بريق الأمل لمنير الماجدي من أجل مواصلة تدبيره لشأن مغرب الثقافات الدي أضحى مهرجانا لا بد منه مثلما عليه الحال بكل الدول الافريقية، العربية، والغربية؟
معاريف بريس
www.maarifpress.com

