صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد الشوكي في مرمى “نيران صديقة”: هل تنجح “دموع التماسيح” في زعزعة عرين الأحرار؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

دخل حزب التجمع الوطني للأحرار منعطفاً جديداً من الصراعات الداخلية الصامتة التي خرجت إلى العلن، بطلها هذه المرة البرلماني ورجل المهام التنظيمية محمد الشوكي، الذي يجد نفسه في مواجهة “مؤامرة” منسوجة بخيوط من الداخل والخارج، مستعملةً في ذلك أوراقاً محروقة من خلف أسوار السجن.

و تشير المعطيات القادمة من كواليس “الحمامة” إلى أن خصوم الشوكي لم يجدوا من وسيلة لمحاولة النيل من شرعيته داخل الحزب سوى الاستعانة بـ”لسان” المعتقل رشيد الفايق، في محاولة يائسة لخلط الأوراق وربط اسم الشوكي بملفات استهلكها القضاء والقانون.

هذه الاستراتيجية، حسب مراقبين، لا تستهدف الشوكي كشخص بقدر ما تستهدف التوازنات التي أحدثها داخل هياكل الحزب، خاصة في جهة فاس-مكناس.

لقد كان محمد الشوكي، منذ صعوده، رقماً صعباً في المعادلة التجمعية، وهو الأمر الذي لم يرق لتيار “الحرس القديم” من قيادات، و( محللين) او من صحافيين باعوا ضميرهم بلسان من خشب،  أو الطامحين الذين لم يتقبلوا فكرة رئاسته للفريق أو تبوئه لمراكز القرار الحزبي.

اليوم، يرى الشوكي أعداءه بوضوح؛ أولئك الذين لبسوا لبوس الناصحين بالأمس، يمارسون اليوم ما يمكن وصفه بـ “بكاء الذئاب”.

هم يبكون على مصلحة الحزب ظاهرياً، لكنهم في الباطن يخططون لإزاحة رجل لم يكن يوماً “مرغوباً فيه” داخل مربعاتهم الضيقة، لأنه كسر قاعدة الولاءات الشخصية لفائدة العمل الميداني والنتائج الانتخابية.

من جانب آخر، تؤكد مصادر مقربة من قيادة الأحرار أن هذه الحملة المسعورة التي تقودها “رؤوس معلومة” داخل الحزب، مستغلةً ظروف معتقلين لتصفية حسابات سياسية، قد تؤدي إلى نتائج عكسية. فالشوكي الذي يعرف “شعاب” الحزب جيداً، يدرك أن الصعود إلى القمة دائماً ما يرافقه ضجيج المتربصين.

والأسئلة التي تبقى عالقة، والتي ستفكك شفارتها “معاريف بريس” المتمرسة على احباط المؤامرات هي كالآتي:

• هل سينجح خصوم الشوكي في جر الحزب إلى مستنقع الرد الحزبي على إشاعات السجون؟

• وإلى أي حد ستظل قيادة الأحرار متفرجة على محاولات اغتيال سياسي لواحد من أبرز أطرها التنظيمية؟

الأيام القليلة القادمة كفيلة بكشف الأقنعة، ففي السياسة كما في الطبيعة، دموع الذئاب لا تخدع إلا من يجهل شراستها.

أبو ميسون

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads