في الوقت الدي تتصاعد فيه الحملات التي تقوم بها حركة 20 فبراير ،والجمعيات المعطلين ضد حزب الاستقلال ،والدعوة الى مقاضاة الامين العام عباس الفاسي الدي ارتبط اسمه بقضية النجاة ،تصاعدت وثيرة المطالبة باقالته من الأمانة العامة للحزب ،وهو ما تنادي به كافة الأطراف الا ان الأمر مرتبط بالتوقيت ،ومرتبط بنهاية ولايته على راس الحكومة.
الاستقلال عاش خلال مؤتمره الأخير مؤامرات على كافة الواجهات ،كان الهدف منها اسقاط عبد الحق التازي ،وهو مانجح فيه الثلاثي فوزي بنعلال ،ومحمد شباط،والنقابية المستشارة البرلمانية الزومي ،ومن ثم شكل الثلاثي جبهة قوية داخل حزب الاستقلال ،الدي قد ينضاف اليهم محمد البقالي في حالة شعوره بالخطر بعد تنحي ولي نعمته عباس الفاسي.
ومن الطبيعي أن يكون الوزراء الاستقلاليين الشباب على موعد للتنافس على مقعد الأمانة العامة لحزب الاستقلال منهم على الخصوص وزير التجهيز كريم غلاب ،ووزير الشؤون الاقتصادية نزار بركة هدا الأخير الدي كل الحظوض تسير في صالحه نظرا لاتزانه ،و عليه شبه اجماع على خلافة عباس الفاسي ،اضافة الى علاقاته الخارجية منها الأحزاب الاسبانية و خاصة الحزب الشعبي ،والعلاقات التي تربطه بدول الخليج،مما يؤهله على اتخاد مواقف دبلوماسية في صالح المغرب.
اضافة أن الجناح الثلاثي سيحاول اعادة الكرة ،والتآمر على كل من يشتم منه رائحة آل الفاسي الى أن الاستقلال لن يتنازل عن ترك الحزب بيد مشاغبين سياسيين منهم على الخصوص حميد شباط الدي يجب أن يتوقف في مهامه النقابية لأن وحدة الاستقلاليين هي الأهم من أي شغب يمكن أن يحدثه كما أن مستواه لا يجب أن يتعدى تدبيره الشأن النقابي مرحليا ،هدا في حالة لم يسقط فيما سقط فيه سلفه عبد الرزاق أفيلال.
ادا،كل المؤشرات تشير أن نزار بركة يحظى بمميزات تؤهله لأن يحصل على أغلبية الأصوات خلال الانتخابات الحزبية في المؤتمر المقبل.
معاريف بريس
www.maarifpress.com