في توجه خطير للسياسة العسكرية الخارجية للجزائر ،وفي سياق تأمرها على استقرار دول ،تحركت الآلة المخابراتية العسكرية الجزائرية في تمويل الحوثيين لمواجهة التحالف العربي ،والصمود في وجهه فقط لأن المغرب ضمن التحالف .
وحسب معطيات اعلامية عبرية فان جيش من المخابرات العسكرية يتحرك بالمنطقة لدعم الحوثيين ،الى جانب الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح.
وتفيد نفس المصادر ان هذا الدعم اللوجيستيكي يشمله بعث شباب البوليساريو المعتقل بمخيمات الدل والعار بتندوف الى اليمن عبر بوابة تركيا ،وسوريا ،بعد أن أصبحت تحت السلطة الكاملة للمخابرات العسكرية الجزائرية بتندوف بعد بتر الرجل اليمنى للرئيس الوهمي عبد العزيز المراكشي الذي يوجد في حالة غيبوبة مثله مثل الرجل المريض.
معاريف بريس
www.maarifpress.com