صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الطنجاويون يجددون رسالتهم ضد العماري

هل سقط الملياردير فؤاد العماري عمدة مدينة طنجة  على غفلة لرئاسة أكبر بلدية مهمة بالمغرب،والتي حولت مساره من تاجر الى ممارس للسياسة بعد أن كان في عهد الراحل ادريس البصري يمشي خائفا من ظله ،أصبح اليوم يتحكم في مهرجانات طنجة ،واستثماراتها على مستوى العقار خاصة وأنه تمكن من شراء بقعة أرضية بملابطا كانت الى حدود المجلس الأسبق لا يتوفر على رخصة تجهيزها لأنها غير صالحة للبناء ،والتي اشتراها من بزناز ريفي بثمن رخيص وباشر اجراءات تجزءتها ،وبالطبع توصل الى عرض بيع بقعها اقامات ،وفيلات سارع بعض رجال المال والأعمال الى اقتناءها بأثمنة باهضة سنقدم تفاصيلها في الأيام المقبلة ،والسبب محاولة منهم التقرب لشقيق رجل غير خريج البلاط الملكي ،ولكنه ينصب نفسه أقوى رجل في المملكة المغربية الشريفة مستفيدا ،ومستغلا قربه من صديق الملك محمد السادس.

محاولات فؤاد العماري في عاصمة البوغاز لم تصل الى مداها المنشود أمام جيل طنجاوي قرر فضح العماري ،وكل من يسير في فلكه انطلاقا من الاصلاح ،والوحدة الوطنية.

ان العماري الدي كان يملك شركة بمغوغة ،والتي حامت حولها شكوك قوية خلال حملة التطهير التي قادها ادريس البصري سنوات 1995 و1996 ،لكن سرعان ما توقفت الحملة التي كانت بداية لثروة طبيعية لاصلاح المغرب ،لكن الرياح سارت عكس ما أراده الراحل الحسن الثاني ،ومن ثم طورت مافيا العقار ،والمخدرات ،وتمكنت من نسج علاقات في المحيط الاداري ،والقانوني ،و…وهو ما يتطلب قطع هدا التناغم الدي يؤدي المغاربة اليوم ثمنه من خلال شبكات منظمة وخطيرة تهدد استقرار المغرب ان آنيا أم مستقبلا  .

معاريف بريس:عمير مراد

طنجة

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads