تفيد مصادر رفيعة المستوى أن عباس الفاسي يبحث عن وساطة لاطفاء غضبة الشعب المغربي،عبر اقرار الزيادة في التعويضات الشهرية للدين لا تصل تعويضاتهم 10 ألف درهم أي بزيادة تقارب 15 في المأة ،لكن هل هده الزيادة تضمن الكرامة للشعب ،أم هي أتاوة لاغلاق حناجير الشباب المغربي الدي ينادي بالتشغيل ،واستئصال مظاهر الفساد الحكومي ،والعبث بالمال العام في ميزانيات التسيير التي تخصص كرشاوي سياسية في حفلات الغداء ،والعشاء بصالونات كبريات الفنادق ،والمطاعم المصنفة على غرار ما يجري في البرلمان المغربي ،التي تجرى به حفلات الغداء المستمرة تقدمها الحكومة للبرلمانيين والمستشارين خلال اجتماعاتهم للدراسة ،والتصويت على مشاريع قوانين التي هي غير شرعية ان احتكمنا الى القانون ،لأن الرشوة أفسدتها ،والتي تزكيها كافة المصالح ،التي تستفيد من الرشاوي السياسية مثلا مصلحة الاستعلامات للبرلمان.
ونظرا لخطورة الوضع ،ومأسسة الرشوة السياسية بالمغرب ،فان أي زيادة ،أو انبطاح لمطالب الشباب المغربي ،وقمع لسان الشعب أي الصحافة ،وارشاء صوت الشعب أي البرلمان لن يزيد سوى في تكريس الفساد ،ومن أجل تجاوز الوضع ،والفساد ،والرشوة التي ترسخت ،وتجدرت بكل المؤسسات في الحكومة ،والعدل،والأمن لا يجوز أن تقرأ قراءة خاطئة بقدرما يجب تحمل المسؤولية عبر تحصين الاعلام لفضح الشردمة الفاسدة ،التي كانت موضوع اثارة في المسيرات الاحتجاجية السلمية ،أوفي وسائل الاعلام.
على الجدران كتب شباب نداء الى الملك بفتح تحقيق في شأن صابر رئيس مصلحة المعدات ،والتجهيزات بوزارة العدل،ومن جهة أخرى هناك مطالبين بفتح تحقيقات في ملف المفتش العام لوزارة العدل عبد السلام بشر،وليديدي،وعبد النبوي ،وهو ما قد يشكل تصعيدا من طرف المتضررين من العدل ،منهم خصوصا الوكلاء العامون ،وقضاة التحقيق ،ورغم الشكايات ،والجلسات التي تعقدها وزارة العدل تبقى حبر على ورق نخشى أن تؤدي الى ما لا يحمد عقباه من فوضى ،والسبب الشعب يريد أن يتنحى المفسدون ،وأن يسرع رئيس المجلس الاعلى للقضاء مسطرة توقيف الوكلاء العامون المحالون على التعاقد ،والدين استفادوا من عقدة سنتين لتصفية ملفاتهم العالقة على غرار ما يجري في ملف الموثقة صونيا العوفي نجلة الوكيل العام بالرباط حسن العوفي.
وبالتالي الزيادة المرتقبة هل يستفيد منها المقاومون ،وأبناءهم أوأراملهم أم أن الضحك على الشعب ،والاستهانة به وتحقيره،واضعافه يقضي بتقديم الفتاة للقطط الضالة …
انها مسألة الكرامة والحرية..فقط
معاريف بريس:سبيلا عبد القادر