صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

ماذا بعد فوز عبد العزيز بوتفليقة برئاسة جمهورية الجزائر؟

لم تعد تفصلنا على مهزلة القرن سوى بضع ساعات لاعلان عبد العزيز بوتفليقة رئيسا لولاية رابعة على الجمهورية الجزائرية ،وهي رئاسة شكلية في انتخابات رئاسية شكلية عنوانها انهزام الديمقراطية ،وانهزام الاصلاحات في بلد البيترول مازالت ساكنته تعيش حياة بدائية وتتبول في ايناءات من بلاستيك.

وداعا الجزائر هكذا حاولت جريدة ليبيراسيون الفرنسية ان تقول للعالم ،بعد عجز وفشل النخب الجزائرية الحفاظ على الثورة الجزائرية بعد ان استولى الحاكمون على خيراتها ،واودعوا تلك السيولة في الابناك الأوروبية تاركين الحال للمحال.

ضاع الشعب الجزائري وراء حصار مضروب على غالبية شعبه المغلوب على امره واغلقت الحدود في شبه حصار لا يختلف عن الحصار المضروب على الصحراويين المغاربة المعتقلين في مخيمات تندوف .

وعبد العزيز بوتفليقة حينما اشتكى شعبه لوزير الخارجية الاسباني ،ولامه على انتقاده ومعارضته في الترشح لولاية رابعة فالهدف ليس الشكاية بل هي دعوة الاتحاد الاوروبي بدعم الفساد بالجزائر ،وضمان امنه شعورا منه ان الازمة ستتطور بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات الرئاسية الفاشلة مسرحيتها والسيناريو محبوك بدقة جيدة.

انظر رابط جريدة ليبيراسيون الفرنسية:

http://www.liberation.fr/monde/2014/04/11/un-mepris-hallucinant-vis-a-vis-des-algeriens_995782

www.maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads