يعيش عبد العزيز بوتفليقة عزلة تامة بداخل قصر المرادية بعد نبذ ترشيحه من طرف مختلف الهيآت الحزبية والسياسية ،وغالبية شرائح الشعب الجزائري الذي يريد أن يتخلص من الحصار المضروب عليه منذ سنوات بعد رفض السلطة الحاكمة تحقيق تطلعات شعوب الاتحاد المغاربي ،وحرية التجول.
علي كافي رئيس المجلس الأعلى للدولة الجزائرية عبر عن استيائه العميق لانتخاب عبد العزيز بوتفليقة ،واستيائه على تعديل الدستور لرغبة حسم نتيجة الانتخابات الرئاسية لفائدة رئيس انتهت مدة صلاحيته صحيا وفكريا .
شعوب العالم وهي تتابع هذا المسلسل الانتخابي لرئاسة الجزائر ،تعتبر أن هذه المحطة التاريخية من الجزائر تعيد الديكتاتوريات إلى الواجهة وهو ما ينطبق على الجزائر شكلا ومضمونا.
والسؤال أين تتجه سفينة الشعب الجزائري ما بعد انتخاب رئيس من دون صلاحيات؟
معاريف بريس
أبوندى
www.maarifpress.com