صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هدوء حذر بالجزائر بعد إعلان بوتفليقة الترشح لولاية رئاسية رابعة

يشوب هدوء حذر بكل المدن الجزائرية والولايات بعد الإعلان الرسمي لانتخاب عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة لرئاسة الجزائر.

وفي الوقت الذي خرج الآلاف من المواطنين الجزائريين المناهضين لنظام بوتفليقة للتنديد بترشحه للانتخابات الرئاسية التي يرى أكثر من محلل ومهتم بالشأن الجزائري أنها حسمت نتائجها قبل انطلاق موعد الانتخابات ووضع الورقة الانتخابية في صناديق الاقتراع تعرض المآة للاعتقال والضرب والركل والاستنطاق تحت التعذيب بمخافر الشرطة من طرف المخابرات العسكرية وحررت لهم محاضر كيدية لوضعهم بالسجون الجزائرية وهو ما علق عليه الجزائريين بالمعتقلين الجدد لنظام بوتفليقة بدل جزائر جديدة لولاية رابعة تضع الشعب الجزائري تحت حصار دائم ومستمر.

من جهة أخرى تظاهر السبت الماضي بباريس ما بين ألف و1500 شخصا قرب السفارة الجزائرية بالعاصمة الفرنسية. ورفع المتظاهرون أعلاما جزائرية ولافتات مناهضة لنظام بوتفليقة والجنرال محمد مدين المكنى توفيق رئيس جهاز المخابرات والأمن في الجزائر.

وقالت حورية سايحي، وهي صحافية جزائرية بباريس، “في الجزائر رفاقنا وأصدقاؤنا صحافيون ورجال ونساء وشبان .. احتلوا الشوارع وجرى تفريقهم. نحن هنا لندعم ما يجري في الجزائر ولدعم وتأييد مقاطعة هذه الانتخابات“.

حمروش يدعو إلى إسقاط النظام

وكان مولود حمروش، رئيس الوزراء الأسبق، دعا الخميس إلى إسقاط النظام “بهدوء” بمساعدة الجيش معتبرا أن بوتفليقة لم يعد قادرا على إدارة البلاد.

 

 

معاريف بريس

www.maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads