صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الإمبراطورية الخفية التي تحكم العالم “الحلقة الخامسة”والأخيرة

 

هل هذه الثورات العربية بريئة جاءت في هذا الوقت صدفة دون مناسبة؟

من يريد أن يشتت العالم العربي إلى دويلات ويقسمه ليزكي مقولة فرق تسود؟

إنه مخطط جهنمي أعد وحبكت خيوطه بإتقان….. منذ سنين والبعض قال وأكد أن هذا المخطط وجد منذ ولادة دولة إسرائيل وعمل على إضعاف العرب حتى تتمكن دولة إسرائيل من إتمام نقل التكنولوجيا والعلوم إليها وتستعد عسكريا واقتصاديا واجتماعيا لمواجهة العدو!!!

العدو الأبدي وهو العرب والمسلمين، فإذا كانت دولة إسرائيل العلمانية تود فقط الحفاظ على وجودها بين العرب فلماذا هذا الدعم الغريب والمثير للجدل والمتدفق من دول أمريكا وأوروبا، ما الهدف أصلا من وجود أو إيجاد دولة لم تكن أساسا موجودة.

 

اليهودية ديانة واليهود هم من يدينوا بهذه الديانة، فإذا سلمنا أن هؤلاء أرادوا  أن يجتمعوا في إطار منظم وخلق دولة لهم فلماذا بالذات في منطقة الشرق الأوسط وبين المسلمين وعلى أراضيهم وبتزكية من العالم المتقدم أمريكا، بريطانيا، فرنسا الخ……

هل اجتمعوا فيما بينهم وقرروا أن يخلقوا هذه الدولة لبعث أسطورة ارض الميعاد من جديد وكذلك أسطورة أو النبوءة الموجودة في تلمود عزرا، أن إسرائيل هي التي ستحكم العالم قبل نهايته وفي هذا التلمود  إن الناجين هم من يعتقدوا بهذا وسيساعدوا على تحقيقه.

المهم، هناك علاقة وطيدة بين أفكار الماسونيون وأفكار اليهود الذين زاغوا عن دينهم الإلهي ليتشبثوا بكتب الكهنوت و القابالا والسحرة اليهود وعبادة الآه آخر هو الاه الماسونيون (Lucifer) ليتمكنوا من السيطرة على العالم وتحقيق النبوة ، نبوة عزرا ومن معه من أتباعه بواسطة خطط جهنمية من بينها حرب عالمية ثالثة لكي تعود إسرائيل لعصرها الذهبي وتحقيق النبوءة.

 

منذ بداية الملكية البريطانية عام 900 ميلادية وحتى نهاية الحرب العالمية الأولى كانت قبلة وموطنا أساسا للماسونية ومع انتصار الولايات المتحدة الأمريكية في الحربين العالميين الأولى والثانية القوة انتقلت من بريطانيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وبعد 11 شتنبر 2001 القوة انتقلت إلى إسرائيل وهذا الذي نعيشه اليوم، فمنذ 11 شتنبر 2001 أسست الولايات المتحدة الأمريكية قواعدها في دول الشرق الأوسط لحماية أمن إسرائيل والتحكم بالثروة العالمية الأولى وهي البترول، ومن أكبرها قاعدة العيد يد  في قطر وذلك كله لحماية النظام العالمي الجديد الذي أرسى قواعده في إسرائيل.

فقد قال جورج بوش الابن إبان رئاسته لأمريكا أن إيران هي احد محاور الشر في العالم ، وأضاف

 الرئيس الإسرائيلي نتانياهو أن إيران تفكره و ترجعه لسنة 1938 لأنها شبيهة بألمانيا النازية، وهي تسارع لتحصين نفسها بالقنابل الدرية، وفي المقابل فإن هذا الأخير في خطاباته الموجهة لشعبه يقر بأن العدو الأساسي هم العرب وسيطردهم إلى غير رجعة من الأرض المقدسة أرض الميعاد والمخطط الصهيوني الماسوني ماض قدما إلى الأمام ليتعمق بتحقيق دولة إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات وقد قال هنري كيسنجر اليهودي الماسوني الأمريكي، وزير الدفاع السابق في عدة حكومات أمريكية أنه قد حان الوقت لكي نقوم باحتلال سبع دول عربية، العراق، سوريا، لبنان، مصر ، إيران ، المملكة العربية السعودية، والإمارات، ودول الخليج بصفة عامة أما الدب الروسي والتنين الصيني، أضاف كيسنجر، إذا أرادوا أن يتدخلوا في هذه الحرب ستكون نهايتهم ونهاية الحرب العالمية الثالثة وبداية عصر جديد، عاصمة حكمه هي إسرائيل. ويقول كاهن صهيوني مقيم في فرنسا أنه مكتوب في النصوص القديمة و التوراة “ستكون هناك حرب ومعركة كبيرة في آخر الزمان وحقيقية كلنا نحس أنها قريبة جدا والواضح هي أنها ستكون بين الغرب والشرق“.

 

        وفي هذه الأثناء كيف تعيش الدول العربية، سوريا في مهب الريح ريح الثورات العربية أو الخريف العربي دولة لم تعد دولة، مصر أضعفت إلى درجة أنها تجد صعوبة لإيجاد قوة مواطنيها اليومي، ليبيا رجعت عشرات السنين إلى الوراء، تونس لا حول لها ولا قوة، الجزائر بين مطرقة العسكر وسندان المال والثراء الغير مشروع، المغرب في مشكلة منذ أزيد من 38 سنة لتأكيد وحدته الترابية، السعودية في حربها على الشيعة ضائعة، الصومال في حرب أهلية لا تنتهي رحاها من الدوران، فلسطين تائهة بين حركة فتح وحركة حماس التي صنعتها الموساد لهذا الغرض، السودان من انقسام إلى آخر حتى ذوبانها الكلي في شبه دول صغيرة لا ثروة لهم، ناهيك عن الدول الإسلامية الأخرى كأفغانستان وباكستان، ومشاكلهم مع حركة طالبان والإرهاب المصنوع من طرفهم (الماسونييون)، اليمن ليس هناك دولة و لا شعب ولا اقتصاد و لا مال، دولة مشتتة ستقسم إلى شمال وجنوب هي الأخرى بفعل مايسمى الحرب على القاعدة أو الإرهاب.

البحرين سنة وشيعة يتنافسون على الحكم، لبنان بلد المليشيات والطوائف لن يسمح له بالاستقرار

وماذا بعد هذا كله؟ كيف يمكن لقوة، كقوة العرب أن تنضحل هكذا انضحال.

هل نجح الاسرائليون في تدويب العرب ونحجوا في تحقيق أهداف بروتوكولات صهيون التي في نفس الوقت برتوكولات الماسونيين؟

إلى متى سنبقى في صراع دائم بيننا، أما حان الوقت لنجمع الشمل ونتحد ضد ما هو قادم ، فانتظروا ما هو أسوء، إذا لزم العرب منهاج الضعف و التبعية.

هذا البحث المتواضع يضع العديد من الأسئلة و بعض الاجوبة الضمنية ، ليمكننا أن نتعرف على الإمبراطورية السرية التي تحكم العالم، ومن له رأي في الموضوع نرحب به ليثري الحوار والبحث لمعرفة أكثر ما يجري في عالمنا هذا.

 

عبد الحميد .ن

معاريف بريس

www.maarifpress.com

 

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads