اشارت عدة مذكرات تاريخية ان الصحفى محمد حسنين هيكل كان ضابط ارتباط بين جمال عبد الناصر والمخابرات المركزية الامريكية السى اى ايه طوال فترة وجوده بعهد عبد الناصر وكان عميل سرى للاستخبارات الامريكية ويعتبر السبب الرئيسى فى نكسة يونيو عام 1967
واوردت مصادر تاريخية ان هيكل كانت لديه طموحات بان يكون الحاكم الفعلى لمصر وكان يتلقى اموال من الخارج وما زال يتلقى اموال من الخارج عبر مؤسسة هيكل المعروفة.
وبرز دور هيكل بعد الانقلاب العسكرى الذى قاده الفريق السيسى بتخطيط عمر سليمان واحمد شفيق وعدد من دول الخليج ليتحول هيكل الى حاكم جديد لمصر والعقل المدبر لكل ما يحدث داخل مصر فى محاولة من هيكل لاستعادة نموذج الدولة الناصرية الفاشية العسكرية والتى لا تؤمن بالديمقراطية وحقوق الانسان وتكرس القمع العسكرى والامنى الامر الذى سيؤدى الى نكسة عسكرية جديدة للجيش المصرى بسبب نظريات هيكل والزمرة الناصرية التى تؤمن بافكاره
واشارت تقارير الى ان محمد حسنين هيكل هو الذى يقوم بتوجيه الفريق اول عبد الفتاح السيسى وزير الدفاع والذى يستعيد بدوره دولة اللصوص ورجال اعمال نظام مبارك مرة اخرى بدعم الجيش والشرطة وهم مؤسستان تحولتا لخدمة رجال الاعمال والفاسدين ورجحت التقارير اندلاع ثورة اجتماعية عنيفة داخل مصر ومسلحة لاقتلاع بقايا دولة مبارك واسقاط الدولة الناصرية التى يصنعها هيكل والسيسى .
القاهرة/ زيدان القنائى
www.maarifpress.com