الحايحة في بوزنيقة بطلها المسمى عبد اللطيق القطراني الذي استولى على ممتلكات تعود لإسبانيين أمام طاغوت السالف ذكره واستطاع بما له من نفوذ أن يزج بأحد الإسبانيين داخل مخفر الشرطة دون جرم يذكر لا لسبب سوى أن الإسبانيين وضعا ثقتهما في المسمى عبد اللطيف القطراني الذي يصرح بأن له نفوذا يتحدى به جميع السلطات علما أنه نصب على العديد من المواطنين وأن له أحد أفراد عائلته في السجن من أجل تهجير البشر إلى الديار الإسبانية مستغلا في ذلك جبروته وأبناءه والولائم لأهل مسؤولي ساكنة بوزنيقة
يبقى السؤال المطروح : هل القطراني يهيء لكارثة المغرب في غنى عنها أم أن السلطات تغمض عينيها عما يفعله؟
after header mobile
after header mobile
تعليقات الزوار
footer ads