صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

اكادير: أبناء الفراقشية لا يهدئ لهم بال رغم إخفاقات قطاع النقل وتركة الديون المعلقة

معاريف بريس – أخباروطنية

 

لم يعد من الممكن التغاضي عن الأداء الوزاري المتردي للوزير عبد الصمد قيوح، الذي أثبت عبر محطات متتالية أنه يشكل بالفعل “الحلقة الأضعف” في التشكيلة الحكومية الحالية. فبدلاً من تقديم إجابات عملية وحلول ملموسة لقطاع حيوية وشريان أساطير كقطاع النقل واللوجستيك، واصل الوزير نهج سلفه في إغراق الرأي العام بالوعود الفضفاضة والخطابات التسكينية التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

إن التخبط الذي شهده قطاع النقل مؤخراً يكشف عن غياب رؤية استراتيجية واضحة، وعجز صارخ في تدبير ملفات شائكة تهم اليومي والمباشر للمواطن المغربي.
هذا الفشل الذريع لم يقتصر على عدم النجاح في إدارة المرفق العام، بل امتد ليزعم تقديم “إنجازات” واهمة لا وجود لها على أرض الواقع، مما زاد من حالة الاحتقان وعدم الثقة في الأداء الحكومي.

وفي هذا السياق، تسود حالة من الاستياء والريبة الشديدة وسط الشارع السوسي، ولا سيما بسكان مدينة أكادير والنواحي، الذين يطرحون تساؤلات حارقة تتمحور حول مدى استيفاء وتسوية الديون المتراكمة لوالده الراحل علي قيوح،  لصالح مؤسسة القرض الفلاحي، والتزامات عائلة قيوح المالية تجاه هذه المؤسسة العمومية.

إن التغاضي عن هذه الملفات المالية الثقيلة يفتح الباب واسعاً أمام التشكيك في نزاهة التعاطي مع المال العام ومبادئ الحكامة.

بين إخفاقات قطاع النقل وتركة الديون المعلقة ترسيخ منطق “توريث المناصب والمقاعد البرلمانية للفراقشية وابناءهم” داخل بعض العائلات والجهات النافذة، بعيداً عن الكفاءة والاستحقاق والمسؤولية السياسية، يمثل تكريساً لظاهرة الريع السياسي التي تسيء للمؤسسات الدستورية وتستنزف ثقة المواطنين في المنظومة برمتها.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads