معاريف بريس – أخبار دولية
إن ما شهدته العاصمة الإسبانية مدريد من تطاول سافر أقدم عليه أحد العملاء الجزائرين بحق العلم المغربي الشريف ، حيث يدير مقهاه مالسانا بمدريد، ليس مجرد حادث فردي عابر، بل هو سلوك صبياني مدروس يعكس حجم الهستيريا والعداء المريض الذي بات يحرك هذه العينة من الأدوات المسخرة.
لقد ظن هذا النكرة، بفعلته الدنيئة، أنه يستطيع الخداع وتوريط الإسبان في حماقة لا علم لهم بها، متوهماً أن المجتمع الإسباني بؤسساته ، قد ينزلقون إلى مستنقع تمزيق أعلام الدول ذات السيادة، وهو السلوك الرخيص الذي لا يتقنه إلا من تربوا في أحضان البروباغندا الرخيصة.
إن الحقيقة التي لا غبار عليها تشير بوضوح إلى أن هذا الشخص، الظاهر في الصور ومقاطع الفيديو، ليس سوى عميل مأجور ومدفوع بأجندات العسكر في الجزائر، وتحديداً عملاء الفريق السعيد شنقريحة التي لم تعد تجد حيلة لتصريف أزماتها الداخلية سوى تصدير الحقد وتغذية الصراعات الخارجية.
لقد اندس هذا البيدق في مسيرة إسبانية لا علاقة لمشاركيها بتصفية الحسابات الضيقة، في محاولة مكشوفة ولئيمة ونقل العداء الجزائري المتأصل وتوريط الجانب الإسباني في سلوكيات منافية للأعراف الدولية والأخلاق الإنسانية.
إن تمزيق رمز دولة معترف بها وسيادية كالمملكة المغربية، وفي قلب عاصمة أوروبية كمدريد، لا يسيء للمغرب الذي تبقى رايته شامخة فوق كل الشبهات، بل يكشف العري الأخلاقي والسياسي لفاعل هذه الجريمة ومن حركه.
الإسبان دولاً وشعباً أوعى من أن ينخدعوا بهذه المسرحيات الهزلية التي يحاول من خلالها النظام الجزائري وأذنابه ضرب العلاقات وتحويل الشوارع الأوروبية إلى ساحات لتصفية أوهامهم.
إن هذا التصرف الرعناء يستوجب المحاسبة القانونية الصارمة من السلطات الإسبانية لقطع الطريق على كل من تسول له نفسه استغلال مناخ الحرية لتمرير أجندات الاستخبارات والأحقاد الدفينة.
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com