معاريف بريس – أخبار وطنية
فصل الصيف… يهدد المدن الساحلية، وفي مشهد لم يعد يحتمل بالمدن الشاطئية، وجد مجرمون ومستهلكو المخدرات فضاءات لزراعة الخوف والرعب في نفوس المغاربة وأسرهم والسياح، الذين يركنون سياراتهم في أماكن التوقف، وهي سيارات يؤدي مالكوها الضريبة السنوية عليها ليكون لهم الحق في السير والجولان من دون مشاكل، لكن قطاع الطرق أصحاب الجيلي الأصفر أو الليموني يعكرون أجواءهم في العطلة بمطالبتهم تأدية مبلغ 10 دراهم لكل سيارة، مما جعل المدن الساحلية أو الشاطئية لا تخضع للقانون الذي يفترض أن تكون تحت مراقبة الشرطة أو الدرك الملكي لضبط الأمن وحماية أمن وسلامة عشاق السباحة في الشواطئ.
وكلما حل فصل الصيف، تحتل عصابات منظمة وغير منظمة الشواطئ وأماكن ركن السيارات، وبلا حسيب ولا رقيب، يمارسن الشطط والإهانة والحط من الكرامة من منحرفين في حالة تلبس إما كمستهلكي مخدرات أو شرب الخمر، كأن الفضاء ملكية خاصة، الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود. هذا الحديث له ارتباط وثيق بما سوف يعرفه المغرب من مضاعفات في كأس العالم 2030 الذي سيصادف العطلة الصيفية، وحينها ستظهر الصورة الحقيقية لحكومة تخلت عن اختصاصاتها في ضبط الأمن وتنظيم الطرقات والشواطئ.
وفي فصل الصيف، حيث تفرض هذه العصابات تكلفة 10 دراهم وهي قاسية بالنسبة لعامة الشعب، فإن التجربة التي قادتها الرباط في منع حراس السيارات بباب الأحد تعتبر ناجحة شكلاً ومضموناً، وكان على الحكومة تعميمها لإنهاء هذه الفوضى التي يشكو منها الكل وبكل المدن، وأحياناً لا يسلم منهم أحد مهما بلغ مستواه الوظيفي.
ولنكن صرحاء، فالمجالس الترابية عندما تقرر وتصوت على كراء باركينغ، فإنها ملزمة بتحديد ثمن التوقف للسيارة في دفتر التحملات، وتنقيط الحراس، وفرض لباس موحد على من يستخلصون التكلفة، مع وضع علامات عمومية تحدد الثمن، حتى لا تحدث اصطدامات بين السائق وحارس تحت التخدير. فهل تسارع الفرق النيابية لطرح ومناقشة هذا الموضوع لأنه يسيء لصورة المغرب الذي بات اليوم تحت المجهر استعداداً لكأس العالم؟
هل تصغي حكومة ” القزيبة” امثال الوزير السعدي، ووزيرة السياحة التي تظهر في الصورة؟
معاريف بريس Htpps://maarifpress.com