معاريف بريس – أخبار دولية
في مشهدٍ يختزل قمة العبث السياسي والانحدار الأخلاقي، لم يجد النظام الجزائري حرجاً في تحويل منصات الدولة الرسمية إلى مسرحٍ لاستقبال “أبطال من ورق” لم تكن بطولتهم يوماً سوى التبول على الأخلاق الرياضية والأعراف الدبلوماسية.
إن استقبال الرئيس تبون للمدعو “رؤوف بالقاسمي” – الذي لم يسجل في تاريخه سوى حادثة تبول مخزية في ملاعب المغرب أدت لاعتقاله – ليس مجرد سقطة بروتوكولية، بل هو اعترافٌ صريح بإفلاس نظام يبحث عن “الشرعية” حتى في قاع الأخلاق. لقد كان مشهد “التبول” أمام عدسات الكاميرات في قلب القصر الرئاسي رداً إلهياً صاعقاً،
حيث ارتد السحر على الساحر، وتحول “البطل” الذي أرادوا استخدامه للإساءة للمملكة المغربية إلى أداة لتمريغ أنوف صانعي القرار في الجزائر في وحل الإهانة والفضائح أمام العالم.
إن هذا النظام الذي يحاول محاصرة المغرب بمؤامرات إيرانية وتنسيق استخباراتي مع ميليشيات الانفصال، يثبت يوماً بعد يوم أنه “نمر من كرتون” لا يقوى حتى على حماية هيبة قصره من سلوكيات من صنعهم على عينه.
هي رسالة واضحة لكل من يراهن على “محور طهران-الجزائر”: من يصنع أبطالاً من مياه عادمة، لا يجني سوى رائحة الفضيحة التي ستظل تطارد قصر المرادية، لتؤكد أن هيبة الدول لا تُبنى بتبني المنحرفين، بل بالدبلوماسية الرزينة والقوة الحقيقية التي يمثلها المغرب، والتي تظل صامدة وشامخة بينما يغرق الآخرون في مستنقعات أفعالهم الصبيانية.
معاريف بريسHtpps://maarifpress.com