صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

السقوط في الفراغ.. حين تضيق الأرض بـ “تائهة” العقائد

معاريف بريس – إراء ومواقف

 

بينما تبحث الأمم عن الاستقرار في ثوابتها، تطل علينا “سلامة الناجي” بنموذج صارخ للانسلاخ الذي لا يورث إلا التيه.

فبعد أن أدارت ظهرها لهويتها ودينها، لم تعد تقف على أرض صلبة؛ بل باتت في مواجهة حقيقة مرة: إن كل الديانات السماوية والوضعية التي تحترم الفطرة البشرية، ترفض هذا النوع من “الانفلات الفكري” الذي يرتدي قناع التنوير.

إن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس عما تكتبه، بل عن “أين تقف؟”. فمن يرفض أصوله ويحارب مقدسات مجتمعه، لا يجد له مكاناً في قلوب المؤمنين ولا حتى في دفاتر المنطق.
لقد وصلت إلى مشارف الخمسين، السن الذي يمثل ذروة الحكمة والعودة إلى الجذور، لكنها اختارت بدلاً من ذلك “العنوسة الفكرية” والاجتماعية، لتعيش في عزلة لم يفرضها عليها أحد، بل صنعتها بيديها حين توهمت أن الصدام مع الدين هو طريق التميز.

ولعل السخرية الكبرى تكمن في أن هذا التخبط لم يترك لها باباً موارباً سوى “ديانة الماغول” وأساطير التتار الغابرة؛ تلك الثقافة القائمة على الهدم والخراب، والتي لا تبني حضارة،  ولا تشفي روحاً.

إنها حالة من الإفلاس التام، حيث لا دين يقبل بمقولاتها، ولا مجتمع يرحب بنهجها، لتظل تدور في حلقة مفرغة من النكران، باحثة عن “قبول” لن تجده إلا في سراب الأوهام التي تروج لها.

لقد أثبتت الأيام أن التمرد على الفطرة لا يصنع بطلاً، بل يصنع غريباً في وطنه، ومنبوذاً في فكره، وتائهاً بين الأديان التي لفظت من لا يحترم قدسيتها.

مدير معاريف بريس خلال زيارته للقدس
مدير معاريف بريس خلال زيارته للقدس

 

وفي سياق متصل بجهود السلام والتعايش على أرض الواقع، برزت شواهد عملية تعكس احترام العقائد الدينية بعيداً عن صراعات السياسة؛ فعندما قام وفد إعلامي مغربي من ديانة إسلامية،  بزيارة إلى إسرائيل في خضم ظروف الحرب المعقدة، تجلت صورة مغايرة للنمطية السائدة، حيث لم يجد الزوار أي عقدة تجاه انتمائهم الإسلامي.

بل على العكس، بادرت الجهات المنظمة ببرمجة زيارة خاصة للوفد إلى المسجد الأقصى في القدس، ومنحتهم الفرصة الكاملة لأداء طقوسهم الدينية بكل حرية وأمان.

هذا السلوك يعكس مبدأً جوهرياً في العلاقات الدولية والإنسانية، وهو أن احترام الآخر يبدأ من احترام مقدساته وعقائده، بعيداً عن لغة الحقد والكراهية،  أو التمييز الديني، مما يؤكد أن السلام الحقيقي يُبنى على قبول الاختلاف وتقدير من يتمسك بهويته وجذوره.

وهذا ما يجب ان تعرفه المرأة العانس، التي تعاني مشاكل نفسية، وأخرى مرتبطة بدم الحيض الذي لم يتوقف مع مرور الزمان.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

إ

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads