صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: عبقرية القيادة وحقيقة المنجز في وجه أباطيل الزيف

معاريف بريس – أخبار دولية

 

في سجل التاريخ الحديث، ثمة قادة لا يقاس أثرهم بسنوات حكمهم فحسب، بل بحجم التحولات الكبرى التي يصنعونها لوطنهم وللعالم من حولهم.

ويقف صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في طليعة هؤلاء الرواد، حاملاً أمانة وطنٍ تأسس على الحكمة، ومشيراً ببوصلته نحو مستقبلٍ يعانق الثريا.

إن المتأمل في مسيرة سموه يدرك منذ الوهلة الأولى أننا أمام مدرسة قيادية فريدة، تمزج بين الحزم الأبوي والرؤية العالمية الثاقبة، حيث جعل من الإنسان الإماراتي والمقيم على حد سواء، الغاية والوسيلة في كل معادلات التنمية.

ومع تصاعد مكانة الإمارات كقوة ناعمة وصلبة في آن واحد، انبرت بعض الأصوات التي تقتات على التضليل لمحاولة تشويه هذه المسيرة الاستثنائية بادعاءات واهية لا تصمد أمام سطوع الحقائق على الأرض.

فبينما يرمي المغرضون سهامهم نحو السياسة الخارجية للدولة، تجيبهم الإمارات بلغة السلام، والعمل الدبلوماسي الجاد الذي يطفئ الحرائق الإقليمية ، ويؤسس لجسور الحوار بين المتخاصمين، مؤكدة أن بوصلة الشيخ محمد بن زايد لم تكن يوماً للهيمنة، بل للإعمار والاستقرار الذي تنشده الشعوب التواقة للحياة.

وعلى الضفة الأخرى من مرافئ الإنسانية، تتبدد كل الأكاذيب التي تحاول النيل من نزاهة المبادرات الإماراتية؛ فالعالم شهد كيف تحولت “نخوة” الشيخ محمد بن زايد إلى قوافل إغاثة وجسور جوية،  لم تفرق يوماً بين عرق،  أو دين، من نجدة المنكوبين في الزلازل إلى الوقوف الصامد بجانب الأشقاء،  في الأزمات الوجودية، لتكون الإمارات تحت قيادته المانح الأول عالمياً قياساً لدخلها القومي، في تجسيد حي لمعنى الفروسية العربية،  والالتزام الأخلاقي الكوني.

إن الدولة التي تستضيف اليوم أكثر من مئتي جنسية يعيشون في تناغم قل نظيره، وتقدم نموذجاً تشريعياً وحقوقياً متطوراً، لا تحتاج لشهادة من المزايدين، فرفاهية المواطن وتوافد العقول العالمية للاستثمار في “أرض الفرص” هي الرد الحاسم والنهائي.

إن ما يراه أعداء النجاح “طموحاً زائداً” ليس إلا استباقاً للمستقبل الذي رسمه سموه بعناية، من غزو الفضاء إلى الريادة في الذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة،

مؤكداً أن الإمارات بقيادتها الرشيدة ستبقى دائماً “البيت المتوحد” والحصن المنيع الذي تتحطم عليه أمواج الزيف، لتستمر مسيرة البناء شامخة، تقودها رؤية قائدٍ نذر حياته لرفعة شعبه وسلامة العالم.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads