صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

بين أرث أخنوش “وطموح شوكي” تبقى ثلاث سيناريوهات لمستقبل الأحرار في أفق استحقاقات 2026

معاريف بريس – أخبار وطنية

يعد انتقال المشعل من عزيز أخنوش إلى محمد شوكي “قفزة في المجهول المنظم”. فالحزب لا يغير رئيساً فحسب، بل يغير “بروفايل” القيادة من “رجل الأعمال العابر للحدود” إلى “البرلماني المتمرس بآليات الداخل”. إليك السيناريوهات المتوقعة لنتائج 2026:

السيناريو الأول: “تثبيت الصدارة” (الاستمرارية الهادئة)

في هذا السيناريو، ينجح شوكي في تحويل الحزب من “حزب الزعيم الواحد” إلى “ماكينة انتخابية مؤسساتية”.

• العوامل المساعدة: نجاح الحكومة في تقديم حصيلة “الدولة الاجتماعية” كواقع ملموس (الدعم المباشر، التغطية الصحية).

• النتيجة: الحفاظ على المرتبة الأولى بكتلة برلمانية صلبة (ما بين 80 إلى 100 مقعد)، مع تجديد التحالف مع “الاستقلال” لقطع الطريق على عودة الإسلاميين أو صعود “البام”.

السيناريو الثاني: “التراجع الآمن” (خسارة الصدارة مع البقاء في الحكومة)

قد يفقد الحزب بعض بريقه برحيل أخنوش، خاصة في المدن الكبرى التي صوتت لـ “البروفايل الاقتصادي” القوي.

• العوامل المساعدة: تصاعد النقد حول غلاء المعيشة وأزمة الماء (بوزنيقة كمثال)، مما قد يجعل الناخب “يعاقب” الحزب القائد للحكومة.

• النتيجة: التراجع للمركز الثاني أو الثالث، لكن مع البقاء كـ “رقم صعب” لا يمكن تشكيل حكومة بدونه، مما يضع شوكي في موقف صعب أمام صنيعته عزيز.

السيناريو الثالث: “الزلزال السياسي” (انحسار موجة الأحرار)

هذا السيناريو يفترض فشل شوكي في ضبط “صقور الحزب” أو حدوث تصدعات داخل الأغلبية الحالية.

• العوامل المساعدة: نجاح المعارضة (الاتحاد الاشتراكي أو العدالة والتنمية) في استقطاب الكتلة الناخبة الغاضبة، واستغلال غياب “الكاريزما المالية” لأخنوش.

• النتيجة: فقدان الحزب لنصف مقاعده الحالية، والعودة لصفوف المعارضة لإعادة ترتيب البيت الداخلي.

تحليل: لماذا محمد شوكي هو “رجل الرهان المحفوف بالمخاطر”؟

1. الشرعية البرلمانية مقابل الشرعية الشعبية: شوكي يمتلك مفاتيح البرلمان، لكن تحديه الأكبر هو “الشارع”. هل سيقنع المواطن البسيط في القرى والمداشر بأنه الأجدر بقيادة الحكومة بعد أخنوش؟

2. إدارة “تحالف الأقوياء”: بصفته رئيساً جديداً، سيتعين عليه مواجهة طموحات نزار بركة (الاستقلال) الذي يرى نفسه الأحق برئاسة الحكومة القادمة، خاصة مع حالة الضعف التي يعيشها حزب “البام”.

3. تركة 2030: شوكي مطالب بتقديم وعود انتخابية واقعية تتماشى مع طموحات المغرب المونديالية، وفي نفس الوقت مع ميزانية دولة مثقلة بالتحديات المناخية والجيوسياسية.

4- الخيار الصعب: هو ان الشركي يمكن قدمه عزيز أخنوش كقربان للعقاب ما نفذه عزيز اخنوش في حق الشعب من زيادات الأسعار، وتضارب المصالح، في حال ثم فتح ملفات حكومة عزيز اخنوش.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads