صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

المغرب يستعد لاحتضان كأس أفريقيا إناث…فهل تتكرر سيناريوهات فضائح الاعتداء الجنسي؟

معاريف بريس – أخبار الرياضة

لم تكن نسخة كأس أمم أفريقيا “توتال إنيرجيز” 2025 (التي امتدت حتى يناير 2026) مجرد بطولة كروية عابرة، بل كانت نقطة تحول استراتيجية في تاريخ القارة السمراء. باحتضان المغرب لهذا العرس القاري، انتقلت البطولة من حيز المنافسة الرياضية إلى نموذج عالمي في التنظيم والاحترافية، حيث نجحت المملكة في تقديم نسخة استثنائية جمعت بين حداثة المنشآت وشغف الجماهير، مما وضع معايير جديدة يصعب تجاوزها في المستقبل.
لكن التحدي، سيحدث في بطولة أفريقيا التي ستنطلق منافساتها يوم 17 مارس المقبل، والتي  ستحتضنها المملكة المغربية، في منافسات بين ملاعب الدارالبيضاء، والرباط، مما سيظهر فيها الأمن اللاعب الأول في هذه البطولة، لما راكمه من تجربة، وتحديات في إنجاح كان 2025-2026، منها استخلاص الدروس، من أحداث عاشتها منتخبات إناث إفريقية، في نسخ سابقة، وهو ما سيجعل المغرب، يظهر من جديد في نسخة جديدة تبدع فيها المرأة الأمنية، قوتها الفنية والتقنية في تدبير، وتحصين لاعبات منتخبات أفريقية من أي اعتداء، او تحرش جنسي، وهي قيمة مضافة للأمن المغربي، الذي نجح شكلا ومضمونا في ضمان أمن واستقرار الملاعب في كان 2025-2026، رغم المؤامرة التي عرضت بلادنا إلى محاولة تبخيس صورتها من طرف مندسين، في الجماهير الأفريقية، برعاية دولة الجوار، إلى أن مخططاتهم باءت بالفشل، لقوة التدبير الأمني للمملكة المغربية.

وتعميما للفائدة نذكر بأحداث عاشتها المنتخبات الأفريقية  صنف إناث في نسخ سابقة:

شهدت كرة القدم النسائية في أفريقيا طفرة كبيرة في السنوات الأخيرة، لكنها لم تخلُ من أزمات و”فضائح” أثارت جدلاً واسعاً، تتعلق غالباً بسوء الإدارة، أو التحرش، أو التلاعب بالهوية.

وتعتبر نيجيريا القوة الضاربة في أفريقيا، لكن منتخبها (سوبر فالكونز) اشتهر باحتجاجاته المتكررة ضد الاتحاد المحلي:

ومن أبرز الأحداث التي عاشتها المنتخبات الأفريقية إناث، كتلك التي  رفضت اللاعبات مغادرة الفندق أو خوض التدريبات حتى يتم دفع مكافآت الفوز.

وهو ما شهده مونديال 2023، حيث هددت اللاعبات بمقاطعة المباريات قبل انطلاق البطولة بسبب نزاع طويل مع الاتحاد النيجيري حول تقاسم الأرباح والمصاريف.

منتخب جنوب أفريقيا، قبل مونديال 2023، خاضت لاعبات “بانيانا بانيانا” إضراباً ورفضن لعب مباراة ودية ضد بوتسوانا احتجاجاً على ضعف الرواتب وسوء أرضية الملعب التي عرضتهن للإصابة.

أما القضية الأكثر قتامة في الكرة النسائية، هي قضية بروس موابي، التي واجه مدرب المنتخب الزامبي، اتهامات خطيرة تتعلق بسوء السلوك الجنسي والتحرش باللاعبات. ورغم التحقيقات التي أجرتها “فيفا”، إلا أن المدرب استمر في منصبه وقاد الفريق في كأس العالم، مما أثار انتقادات دولية واسعة للمنظومة الرياضية في زامبيا وكاف.

من جانب آخر، منتخب غينيا الاستوائية كان بطلاً للقارة في وقت ما، لكن سمعته تضررت بسبب “التزوير”، وتم استبعاد المنتخب من تصفيات أولمبياد 2020 ومن بطولات أفريقية بسبب إشراك لاعبات بهويات مزورة (جنسيات غير قانونية).

كما  واجه المنتخب اتهامات متكررة من خصومه بإشراك لاعبين رجال في صفوف فريق الإناث، مما أدى لفرض عقوبات وغرامات من الكاف والفيفا.

وفي كأس أفريقيا 2022 بالمغرب، استبعدت النجمة الزامبية باربرا باندا من المشاركة بسبب “نتائج فحوصات طبية” تتعلق بمستويات هرمون التستوستيرون.

النجمة الزامبية باربرا باندا
النجمة الزامبية باربرا باندا

 

كما  أثارت هذه القضية فضيحة حقوقية وطبية، حيث اعتبر الكثيرون أن معايير الاتحاد الأفريقي (CAF) قاسية وتخترق خصوصية اللاعبات، مما حرم البطولة من واحدة من أفضل لاعبات العالم حينها.

وعانت بعض المنتخبات من رحلات طيران شاقة تدوم أياماً، و النوم في مطارات أو فنادق متواضعة جداً.

وختاما، معظم هذه “الفضائح” ليست رياضية بقدر ما هي إدارية وأخلاقية. اللاعبات الأفريقيات يقدمن أداءً بطولياً في الملعب، لكنهن غالباً ما يواجهن “خصماً” آخر يتمثل في فساد بعض الاتحادات أو غياب الحماية القانونية.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads