صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

الجزائر فقدت مقعد مونديال 2026 لصالح ” الصومال”

معاريف بريس – رياضة

زيورخ – وكالات الأنباء

في ليلة لم ينم فيها عشاق كرة القدم، أصدرت اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) قراراً “ثورياً” وقاسياً في آن واحد، يقضي بإقصاء المنتخب الجزائري من نهائيات كأس العالم المقبلة، ومنح مقعده بشكل مفاجئ لمنتخب الصومال، في خطوة وصفتها الصحافة العالمية بـ “انقلاب القرن الكروي”.

1. “الثغرة القاتلة”: لماذا استُبعدت الجزائر؟

حسب البيان الرسمي المسرب من كواليس “الفيفا”، فإن الاستبعاد لم يكن فنياً، بل جاء على ما أقدم عليه طاقم الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، و عناصر المنتخب الجزائري عند نهاية المقابلة التي واجه فيها منتخب نيجيريا في منافسات الثمن للتأهل لنصف النهائي في كأس إفريقيا 2025-2026 ، المنظم بالمغرب ، والتي من المقرر ان تختتم منافساتها يوم 18 يناير 2026.

كما ان القرار جاء نتيجة “خطأ إداري جسيم” يتعلق ببروتوكول الأهلية القانونية للاعبين (Eligibility Rules).

وتشير التفاصيل إلى أن الاتحاد الجزائري وقع في فخ “التقادم القانوني” لثلاثة من أبرز نجوم المحترفين الذين شاركوا في التصفيات، حيث تبين وجود تداخل في وثائق الجنسية الرياضية لم يتم تسويته قبل الموعد النهائي. وبموجب المادة (21) من لائحة الانضباط، تقرر إلغاء كافة نتائج المنتخب في التصفيات واعتباره “منسحباً بحكم القانون”.

2. لغز اختيار الصومال: لماذا “نجوم المحيط”؟

هنا تكمن الصدمة الأكبر؛ فلماذا لم يذهب المقعد لوصيف المجموعة؟

أوضح المتحدث باسم الفيفا أن القرار جاء بناءً على تفعيل “بند التضامن العالمي الجديد” (Global Solidarity Clause)، وهو قانون تجريبي تم إقراره مؤخراً يمنح الفيفا الحق في اختيار “منتخب بديل” من المناطق التي تحتاج إلى دعم وتنمية كروية شاملة في حال شغور مقعد قاري بشكل مفاجئ.

وقع الاختيار على الصومال بناءً على معايير:

• التطور الرقمي: قفزة الصومال في التصنيف الأخير (بناءً على نتائج افتراضية).

• الرمزية: رغبة الفيفا في إرسال رسالة سلام عبر الرياضة من قلب القرن الأفريقي.

3. الشارع الجزائري: غضب وغليان

سادت حالة من الذهول والشجب في الشوارع الجزائرية، ووصف المحللون القرار بأنه “مؤامرة مكتملة الأركان” تهدف لحرمان الجيل الذهبي من الظهور العالمي. وقد أعلن الاتحاد الجزائري فوراً لجوءه إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS) في “لوزان” بطلب مستعجل لإيقاف تنفيذ القرار.

4. مقديشو تحتفل: “المستحيل ليس صومالياً”

في المقابل، خرجت الجماهير الصومالية في مقديشو وهرجيسا للاحتفال بهذا الخبر التاريخي. بالنسبة للصومال، هذا ليس مجرد تأهل، بل هو اعتراف دولي بميلاد كرة قدم جديدة في البلاد، حيث صرح مدرب المنتخب الصومالي قائلاً: “سندخل المونديال لنثبت للعالم أن الإرادة أقوى من الظروف، ونعتذر لأشقائنا في الجزائر، لكنها أحكام الكرة”.

وأشادت صحف عالميا بقرار الفيفا:

• ليكيب الفرنسية: “دراما في أفريقيا.. الصومال تعوض المحاربين!”

• ماركا الإسبانية: “قوانين الفيفا الجديدة تطيح بالجزائر وتصنع معجزة صومالية.”

• نيويورك تايمز: “كرة القدم كأداة سلام ورياضة.. الصومال إلى المونديال 2026 بقرار الفيفا.”

ويأتي تصحيح الفيفا لهذا الخطأ، احتراما للولايات المتحدة الأمريكية التي تنظم على أراضيها منافسات كأس العالم ، والتي لا يقبل رئيسها السيد دونالد ترامب، رؤية ملاعبها يعبث بها همجيون، محترفي الشغب، بدل احترافية في لعب كرة القدم الأكثر شعبية في العالم.

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تقبل بالاتحادية الجزائرية التي تشتغل تحت الضغط السياسي لبلادها، وتنشر الحقد والكراهية في المجتمعات.

معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads