معاريف بريس – أخبار وطنية
ببدو ان تبريرات الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الترجمان نبيل بنعبد الله، لم تكن في مستوى رجل راكم تجربة في تدبير الشأن الحزبي، ووزيرا أسبقا، وديبلوماسي سابق بإيطاليا قبل ان يتم طرده من هذا المنصب، ليعود أدراجه، منتظرا أية فرصة ليتحول بوقا للأعداء، وهو ما أكدته تفاهات مواقفه من العملية العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة الأمريكية، بفنزويلا، واعتقال رئيسها ماندورو، وعقيلته، على خلفية ارتباطهما بالاتجار وتهريب المخدرات القوية الكوكايين، وتمويلهما الإرهاب، بدول امريكا اللاتينية، ولم تسلم من جرائمهما الولايات المتحدة الأمريكية، ودول شمال إفريقيا، وبتواطؤ دولة الجوار ” الجزائر” ومعها صنيعتها الكيان الوهمي البوليساريو.
مادورو، رغم بعد المسافات بين شمال افريقيا ودول الساحل، إلا أنه انخرط بأموال الكوكايين دعم الارهاب الجزائري، مستعملا كل الوسائل لسرقة أرض ذات سيادة مغربية ” الصحراء المغربية” بتنظيم مرتزقة من جبهة البوليساريو، التي تدرب أطفالها على حمل السلاح بكوبا، وفنزويلا، وهذا الطمع أدى بالرئيس الفنزويلي، إلى أمضاء نهايته، على يد دولة حليفة للمملكة المغربية، إنها الولايات المتحدة الأمريكية.
نبيل بنعبد الله تحدث عن سيادة دولة فنزويلا، ونسي ما فعلته فنزويلا في عهد مادورو بسيادة المغرب، من محاولات خطف وسرقة الأرض، بأموال تهريب الكوكايين، إلى جانب حليفتها دولة الجوار ” الجزائر” ، التي لن يكون مصير نظامها أقل من ما جرى بفنزويلا.
نبيل بنعبد الله، الذي أراد ان يدخل نادي المؤامرة ضد المغرب، ومصالحه الاستراتيجية، وضد سيادته الوطنية بالأقاليم الجنوبية، المغاربة لا يرون مانعا منحه تذكرة سفر مجانا بلاعودة إلى فنزويلا، لانه أعياه الرفاه الذي يعيشه بفيلاته، وهي الفيلا التي يعاني فيها حارسه ما يعانيه عشيقه ماندورو، رغم أنه لم يرتكب جريمة، ولم يزره زائر في الليل مثلما جرى لماندورو.
فهل يستحق الوطن الذي وهب لنبيل بنعبد الله مناصبا مشرفا، أن يصطف مع أعداء المغرب، حاولوا خطف وسرقة جزء من سيادته بالأقاليم الجنوبية.
والسؤال الذي يبقى عالقا، هل يتكرر نفس سياناريو السرفاتي، مع نبيل بنعبد الله، بعد اجراء فحص طبي على قوته العقلية، أو ADN؟
معاريف بريس /Htpps://maarifpress.com

