صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

محمد أوجار خرجته تعيده من موقع الظل إلى الاستعداد لرئاسة التجمع الوطني للأحرار

معاريف بريس – آراء ومواقف

لن تكون خرجة محمد أوجار العضو القيادي بالتجمع الوطني للأحرار، لها غيرة على تدبير شؤون الجماعات الترابية ، وهو الذي شغل عدة مناصبا، وزيرا للعدل، ووزيرًا لحقوق الإنسان، ومندوبًا دائمًا للمملكة المغربية لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف. و نائبا برلمانيا في الغرفة الأولى، ورئيس مركز الشروق للديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان.

كما شغل محمد أوجار منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في ليبيا. 

كل هاته المناصب التي شغلها، قد لا يكون لها تأثير في حياته المهنية، والسياسية، قدرما صقل تجربته في ملف تقصي الحقائق بليبيا، وهو ما جعله اليوم أكثر قدرة على اختيار طريق رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار، في إشارة أو رسالة ضمنية، لرئيس التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، أن مدة صلاحيته تدبير شؤون التجمع الوطني للأحرار انتهت مدة صلاحيتها، لقطع الطريق عن كل ما يمكن ان يحقق تنزيل وافد جديد يرأس الحزب في المؤتمر العام المقبل للتجمع، الذي قد يتم فيه إبعاد عزيز أخنوش عن منصب استمرار رئاسته ما بعد او قبل انتخابات 2026، وكما يقال بلغة الشرق ” يروح لحالو”.

المقاربة التي أتى بها محمد أوجار، في اجتماع ممثلي الأغلبية والمعارضة بالرباط، لم تكن في حد ذاتها التشويش على المسلسل الانتخابي، او الإدارة الترابية، لأنه متمرس على متى يستيقظ ومتى ينام، لكن خرجته فيها شيء من التشويق، في غياب نخبة تجمعية راهن عليها عزيز أخنوش، لكنها ضعيفة سياسيا، وفكريا، ومتخصصة في مجال تضارب المصالح، والصفقات، أما السياسة ، و الوطن، وانتظارات الوطن والشعب والشباب، تبقى بعيدة المنال ، لرئيس تجمعي ” عزيز اخنوش” الذي لا لغة له، سوى تضارب المصالح، والثراء المبالغ فيه، الذي يهدد الاقتصاد الوطني، في بلد يعرف ارتفاع البطالة ، والأزمات الاجتماعية، وقلة فرص الشغل للشباب ، وهو ما أنتج جيل Z.

وتبقى مداخلة محمد أوجار الذي حاول انتقاد الإدارة الترابية، ومحاولة تبييض رؤساء جماعات ترابية، في محاولة منه جعل الولاة والعمال يتحملون جزء كبير من المسؤولية في تدبير الشؤون الترابية، بغض النظر ما يطرحه الحكم الذاتي بالصحراء المغربية من ضرورة تعديل الدستور، وهذا أمر مسلم به، إلا أن تسليم الإدارات الترابية لمنتخبين فاسدين، يجعلنا نتساءل هل فعلا محمد أوجار مقتنع ما جاء في مداخلته، أم أن تأثير ملف الليبي الذي اشتغل عليه، أراد ان ينقل التجربة التحقيق للمغرب، وهو ما لا يجدر اعتبار مداخلته تكون قناعة تنزيل مواقفه من الإدارة الترابية التي كانت له جرأة زائدة، في الانتقادات اللهم انه يطمح كسب ثقة التجمعيين لتعيينه أو انتخابه لرئاسة التجمع الوطني للأحرار، فيما يوحي عمل استباقي لكل ما من شأنه إبعاده عن رئاسة التجمع الوطني للأحرار، الذي فرض عليه عزيز أخنوش الابتعاد،والاشتغال في الظل، و تحت الطلب الرئاسي لعزيز أخنوش، وليس عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة طرابلس الليبية.

وأمام كل هذا، تبقى التجربة الحزبية المغربية، لا ترقى إلى الوطن الصاعد، الذي ينعم بالأمن والاستقرار ، بفضل الرؤى السديدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads