صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

سليمان الريسوني سرواله مبلل بجريمة اغتصاب شاب فوق سرير بيت الزوجية يفتي في وفاة الزفزافي

معاريف بريس – أخبار وطنية

بينما تعيش أسرة الراحل، والد ناصر الزفزافي، ظروف ربانية لفقدان رب الأسرة بعد مرض لم ينفع معه علاج، خرجت بعض الأصوات تنبح، محاولة ربط الوفاة بقضايا حراك الريف التي أدت الى اعتقال ومحاكمة الابن ناصر الزفزافي،  الذي مازال قيد الاعتقال لما ارتكبه في حراك الريف بينهما الاعتداء على مصلين في صلاة الجمعة، بعد ان اعتدى عن أحد بيوت الله بالريف، والتي كانت فاصل في اتخاذ قرار اعتقاله.

ناصر الزفزافي حين اقتحامه مسجدا يوم الجمعة والاعتداء على مصلين
ناصر الزفزافي حين اقتحامه مسجدا يوم الجمعة والاعتداء على مصلين

 

في هذه الأثناء، تلقت أسرة ناصر الزفزافي تعاطفا، في فقدان والده، ورخصت له ادارة السجون، حضور جنازة والده، وتلقي التعازي من أبناء الحارة وأسرهم، خرج سليمان الريسوني الذي لم يغتسل من نجاسته ، لاغتصابه شابا فوق سرير بيت الزوجية، يحاول نسج سيناريو بعيد كل البعد عن قضاء الله، في محاولة منه دعم ملف اللجوء السياسي، بعد ان وجد نفسه في قمامة قيس سعيد بتونس، حيث طلبه قوبل بالرفض، ولم يجد وسيلة سوى اختياره المنفذ المظلم لرفع حقده وكراهيته ضد المغرب ومؤسساته، رغم استفادته من عفو ملكي.

ناصر الزفزافي حين اقتحامه مسجدا يوم الجمعة والاعتداء على مصلين
ناصر الزفزافي حين اقتحامه مسجدا يوم الجمعة والاعتداء على مصلين

 

الله اختار والد ناصر الزفزافي، والموت حق لا تحتاج إلى تضليل، او تقديم مزاعم وأكاذيب خاطئة، سوى القول أنا لله وإنا اليه راجعون، اما في حالة سليمان الريسوني الذي سرواله مبلل بجريمة كاملة الأركان وبالحجج والقرائن، فلا مجال سوى الاحتكام لقوله تعالى ” يمكرون ويمكرون الله، والله خير الماكرين” صدق الله العظيم.

والسؤال: لو عادت الذاكرة بناصر الزفزافي، وهو يصلي على جنازة والده بالمسجد، كيف سيكون حاله لو قام شخص بنفس ما قام به من اعتداء على حرمة مسجد؟

 

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads