صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

جبروت أو النمس جبروت…من يكون؟

معاريف بريس – آراء ومواقف

محاولة للفهم، في موضوع ما ينشره جبروت، الذي لن يكون إلا مغربيا ليس أمنيا، ولا عسكريا، ولا موظفا اداريا، أو استخباراتيا، وقد لا يكون يحمل أية صفة، استثناءا سياسية للتوسع في التحكم في مؤسسات حكومية، ومناصب ديبلوماسية ، وبالرجوع إلى سنوات، ستظهر لك تدوينات بنفس الأسلوب ، والرموز ، ومع اقتراب مسلسل الاستحقاقات، عادت حليمة بجبروت ، لتهول، وتتقمص دور الثعلب الذي يريد شرا بمؤسسات أمنية، التي قيدت كفاءتها الفنية والتقنية، الأشرار الذين يستهدفون المغرب.

لكن، النمس جبروت تجاوز كل الحدود، بعد ان ارتبط بجيراندو، والفرشة، وتوسعت علاقاته بالأشرار المنبوذين خارجيا، لكن أخطأ لما وصلت به الوقاحة نشر أكاذيب ومزاعم خاطئة، تستهدف القصر   وولي العهد الأمير مولاي الحسن، ومؤسسة أمنية تعتبر حصنا أمنيا للتراب المغربي، لدرجة أصبحت تضاهي المؤسسات الأمنية العالمية، في العمل الاستخباراتي.

البحث عن النمس جبروت، ليس خارج الحدود، بل شخص بئيس يعيش داخل التراب المغربي، له محرر يكتب إملاءاته، وأكاذيبه، ومزاعمه الخاطئة، لصناعة الرعب في المؤسسات الدستورية الوطنية، لكن ما لا يعلمه أن المغرب قوي ويزداد قوة ومناعة في الأزمات، ولا أمواج تحركه، ولا رعب البؤساء يضعفه.

بسيط جدا، تفكيك من وراء جبروت، ان عادت بنا الذاكرة إلى الماضي القريب.

والسؤال الذي سيظل عالقا، كيف يبيت الليلة النمس جبروت، وهو الذي سارع الاعتذار إلى ولي العهد الأمير مولاي الحسن…فلا عذر مقبول، والأيام بيننا ستزيل الستار عن جرائمك يا جبروت.

 

معاريف بريس Htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads