معاريف بريس – أخبار وطنية
عمت الفرحة في أوساط ساكنة سيدي علال البحراوي، بعد قرار وزارة الداخلية القاضي بتوقيف قائد الملحقة الإدارية لسيدي علال البحراوي، على ضوء نتائج التحقيق الذي أسفر عن عدة اختلالات في البناء وحفر البئر.
وتعود وقائع توقيفه، إلى ما يربو من سنة بعد فضيحة استعماله من طرف صديقه حميد المهداوي، الذي استنجد به، لاستعمال القوة العمومية، للضغط على ساكنة دوار أيت مالك، السماح له سرقة الضوء العمومي، باستعمال بوطوات قام بتثبيتها خارج القانون، وحاصر مسكن معوزين ، وتهديد القائد بعض السكان بينهم، أسرة لها معصرة للزيتون بشكل تقليدي، يتم تدوير المعصرة بحمار، وهو ما دفع القائد حجز منتوجهم الاستهلاكي من زيت الزيتون، في ظروف كانت تعرف الطقس باردا، مما جعلهم تحت رحمة إعداد وجبتهم الغذائية من دون زيت الزيتون، حيث تعتبر البصارة الغذاء الأساسي للقرويين.
إضافة إلى جعل القائد حميد المهداوي، يبني على ارض كان اشتراها من شاب بعد مقاضاة والدته، لحيازة الأرض التي باعها لحميد المهداوي الذي بنى مسكنا، وحفر بئر أو بئرين من دون سند قانوني، وذلك بتواطؤ القائد، وبعد ان علمت السلطات بالموضوع، قامت بالمتعين، وهدمت المسكن، وهي الفضيحة الإدارية والإنسانية التي خلفت تداعيات ، حاول من خلالها حميد المهداوي، في مواقع التواصل الاجتماعي تبرئة دمته، لكن القرار، وقانون التعمير كان له بالمرصاد.
فهل، يعود هذا الملف من جديد، مادامت هناك محاضر، تؤكد تورط القائد بعد ظهور أدلة جديدة.
معاريف بريسHtpps://maarifpress.com


