صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

هل يدفع ملف هشام جيراندو إلى حل نهائي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وفروعها

معاريف بريس – أخبار  وطنية

السلطات الإدارية هي من تمنح شهادة ميلاد جمعيات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، والنقابات، ومنظمات حماية المال العام.
والترخيص يتم بناء على قانون داخلي وأساسي، يحدد طبيعة اشتغالها، من بينها نبذ العنف والكراهية، والارهاب.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، زاغت عن طريقها، وأصبحت تشتغل لحسابات أجندة أخرى، غير عابئة بالمخاطر التي تتعرض لها بلادنا، وانساقت الدفاع عن أعداء الوطن بينها دولة الجوار، والكيان الوهمي.

وأصبحت تتدخل في قضايا معروضة على القضاء، مستغلة توقيف طفلة عمرها 15 سنة ووالدتها، ووالدها يشتغلون لحساب العدو المغربي المقيم بكندا المسمى هشام جيراندو ، وهو الملف الذين من دون أدنى شك سيسقط رؤوسا ممن يساعدون ويساهمون في تشويه صورة مؤسسات دستورية وطنية.
الجمعية المغربية لها رأي آخر الدفاع عن العدو كيفما كان من دولة الجوار، او الكيان الوهمي، او ممن يزرعون الرعب والهلع في صفوف المواطنين، وهو ما قد يؤدي لا محالة من خلال التراكمات السلبية التي راكمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إصدار قرار قضائي إغلاقها، وإغلاق مقاراتها، بعد ان تحولت إلى بوق الدفاع عن هشام جراندو وأسرته، التي كانت قبل توقيفها ، تعمل وسيطا لنقل الأخبار والمزاعم الخاطئة ضد مسؤولين، ورجال أعمال، وشركات، والثوابت العليا، ومؤسسات وطنية أمنية وقضائية.
وان ما صحت هاته التكهنات، لا بكاء على الأطلال ياجمع جمعية نشر ثقافة الحقد والكراهية في المجتمع المغربي

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

 

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads