معاريف بريس – أخبار وطنية
علمت جريدة “معاريف بريس” أن رئيس التجمع الوطني للأحرار السيد عزيز أخنوش، بصدد دراسة قرار تنفيذ حملة تطهير واسعة في صفوف المنتمين للتجمع بينهم برلمانيين، ومستشارين، ومنتخبي جماعات ترابية بعد فضيحة بودرقة الذي وجهت له النيابة العامًة بأكادير تهم تتعلق بـ”النصب والاحتيال وخيانة الأمانة والتزوير” على خلفية ملف يروج منذ سنوات أمام المؤسسات الأمنية والقضائية المختصة.
قضية بودريقة بأكادير، أعادت ملف التهرب الضريبي، والمعمل السري لمالكه راشيد الطالبي العلمي، وهو الملف الذي قد يعزز موقف عزيز أخنوش إبعاد راشيد الطالبي العلمي من كل المسؤوليات الحزبية بعد انقضاء مدة ولايته التشريعية.
عزيز أخنوش يتطلع إلى ولاية ثانية، لا مخرج له إلا بتطهير التجمع الوطني للأحرار، وأول من سيطبق عليه أني رأيت رؤوسا أينعت حان وقت قطافها، راشيد الطالبي العلمي.
وان ما صحت هاته الأخبار، التي استقيناها من إحدى مقربين جدا من (الزعيم)، فان عزيز سيدشن محطة تخليق العمل الحزبي، والسياسي…ليبقى السؤال هل ينجو عزيز من مؤامرات راشيد الطالبي العلمي، الذي أعاد زوج أسماء غلالو إلى البرلمان، خوفا من ما يحمله الزمان في المؤامرة التي تعرضت لها من طرف القيادي راشيد الطالبي العلي.
معاريف بريس htpps://maarifpress.com