صحيفة إلكترونية استقصائية ساخرة
after header mobile

after header mobile

رسالة قوية من المغرب الى الجزائر.. من يربح المليون دولار أمريكي؟

معاريف بريس – أخبار وطنية

لم تكن نتيجة فوز مرشحة الجزائر في منصب نائبة المفوضية الافريقية؛ سوى رسالة قوية من المغرب للرئيس تبون من يربح المليون دولار أمريكي؛ بتقديمه مرشحة ليس لها تأثير على المستويين الوطني والدولي السيدة لطيفة أخرباش رئيسة الهيأة العليا للسمعي البصري التي لم ترق الى منصب سميرة سيطايل سفيرة المغرب بفرنسا.
المغرب في رسالته الديبلوماسية؛ في الاجتماع الاخير للاتحاد الافريقي أراد ان يبعث رسالة قوية للجزائر؛ ان اليد الممدودة؛ مازالت تلقي بضلالها على المحافل الدولية؛ لنبل الرسالة السامية المغربية؛ بعد سلسلة إخفاقات الديبلوماسية الجزائرية؛ واستمرار المغرب في حصد الاعتراف بمغربية الصحراء؛ على المستوى القاري؛ الدولي؛ والعالمي؛ وهو ما يجعله في منأى عن المزيد من تأزيم الجار العدو؛ لتمكينه من العودة الى سكته الصحيحة؛ والكف عن المناورات؛ بمنحه فرصة الفوز بتمثيلية بالمفوضية الافريقية في منصب نائبة؛ من دون تأثير لها على قضية الوحدة الترابية؛ بعد ان أمضت دولا إفريقية الاعتراف بمغربية الصحراء؛ وفتحت لها قنصليات بمدينة العيون والداخلية

عبد المجيد تيون...رئيس من يربح مليون دولار أمريكي
عبد المجيد تبون…رئيس من يربح مليون دولار أمريكي

الاشكال اليوم؛ والذي لا يجب على الدبلوماسية الحكومية المغربية المتمثلة في السيد الوزير ناصر بوريطة ؛ والذي لا يمكنه أن يحجبه على البرلمان ؛ فشله في تدبير الملفات الخارجية ؛ خاصة ؛ وهو يواجه دولة عدوة مثل الجزائر؛ التي بالإضافة الى رئيسها عبد المجيد تبون؛ الذي افتتح الجلسة الافتتاحية من يربح المليون دولار أمريكي؛ كأنه أصبح مهرج بقناة عربية؛ ان الجزائر في مثل هذه الملتقيات الافريقية؛ بموعد او بدون موعد؛ تستغل وسائل الاعلام؛ والمدونين؛ ومواقع التواصل الاجتماعي في أقصى حدودها للتأثير؛ وتكون الصحافة الجزائرية حاضرة ؛ في الوقت الذي تستعمل وزارة الخارجية؛ والتعاون الافريقي المطرقة القاتلة لاعدام الصحافة المغربية؛ كأنها هي من تمثل دولة العدو” الجزائر”.
وهنا؛ فان دعوتنا للجنة الخارجية بالبرلمان بغرفتيه؛ استدعاء السيد ناصر بوريطة؛ وأول من تفتح به الجلستين؛ تمكين السادة البرلمانيين من ميزانية مديرية؛ وقسم الاعلام التابع لوزارته؛ وكيف يؤدي وظيفته المهنية؛ لتحديد الجزاءات في فشل الخارجية المغربية في تديير ملف المواجهة مع دولة العدو” الجزائر” من دون سب او قذف؛ بل بحجج وقرائن لا يمكن لأي أحد ان يشكك فيها؛ بدل ترك دولة الجوار؛ تنشر الأخبار؛ والمزاعم الخاطئة ؛ التي في حملاتها تؤثر على مواقف دول إفريقية…وما عدا ذلك سنكون جميعا مشاركين في لعبة الصمت؛ والمؤامرة الجزائرية.

ومهما كانت نتائج فوز مرشحة الجزائر؛ تبقى فقط ان الجزائر دولة مقامرة بالمال؛ والاعلام.

معاريف بريس htpps://maarifpress.com

تعليقات الزوار
Loading...
footer ads

footer ads